أعاد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بشكلٍ رمزي أمس لنظيره المصري حسني مبارك خلال لقائهما في باريس إحدى القطع الخمس من جداريات معروضة في متحف اللوفر كانت باريس وافقت على إعادتها إلى القاهرة.

وبعد مأدبة غداء في مقر الرئاسة الفرنسية، وقف الرئيسان أمام هذه القطعة الأثرية التي كانت أخرجت من قبر أحد أعيان الأسرة الحاكمة الثامنة عشرة قبل الميلاد في وادي الملوك قرب الأقصر.

وقال مبارك وهو يصافح ساركوزي: شكراً جزيلاً». أما القطع الأربع الصغيرة الحجم الباقية التي اكتشفت في الموقع الأثري نفسه، فكانت سلمت إلى السفارة المصرية في باريس ومن المقرر أن تعود اليوم إلى القاهرة. وبحسب الرئيس التنفيذي لمتحف اللوفر هنري لويريتي، فإن هذه القطع كانت حصلت عليها فرنسا بين العامين 2000 و2003 «بحسن نية وهي جزء من مخزونات اللوفر».

ولم تتم إعادة اكتشاف القبر الذي استقدمت منه إلا في نوفمبر العام الماضي. واتخذ قرار إعادة هذه القطع من جانب وزير الثقافة الفرنسي فرديريك ميتران الذي كان حاضراً أمس في قصر الاليزيه، وذلك بناء على إجماع اللجنة العلمية الوطنية لمتاحف فرنسا.

من ناحية أخرى أعرب الرئيسان عن قلقهما الشديد إزاء توقف عملية السلام في الشرق الأوسط. وجاء في بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية أن ساركوزي ومبارك «اعتبرا أنه يجب إعطاء أفق سياسي سريعاً حتى يتم استئناف المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، والتوصل إلى تسوية في العام 2010».