أكد مركز إدارة النفايات في أبوظبي انه يعمل في المرحلة الحالية على الاستعانة بشركات متخصصة لإعادة استخدام النفايات المتعلقة بالهدم والبناء في أبوظبي والتي تشكل 70% من النفايات والتي يمكن استخدامهما في أغراض متعددة.
إلى ذلك واصل المركز مشروع فرز وتدوير النفايات في المنازل السكنية بأبوظبي من خلال توزيع صناديق ملونة لكل نوع من أنواع النفايات على المنازل السكنية وسيتم خلال اليومين المقبلين البدء في تنفيذ المشروع بمدينة العين حيث يغطي المشروع في مراحله الأولى منطقة الخالدية وبين الجسرين والضباط ويتوقع أن يتم الانتهاء من تنفيذه على مستوى إمارة أبوظبي بعد عام من الآن ومن ثم يشمل البنايات السكنية التي سيكون لها نظام مفرز خاص يحدد لاحقاً.
ويتضمن المشروع توزيع صناديق بألوان مختلفة على المنازل السكنية في مناطق أبوظبي لتشجيع السكان على فرز النفايات حسب نوعها ليتم فيما بعد الاستفادة من هذه النفايات من خلال إعادة التدوير حيث تتضمن الحملة توعية السكان بأهمية المشروع وتشجيعهم على الالتزام بالفصل بين النفايات من خلال توزيع صناديق مجانية على المنازل فيما سيتم في مراحل مقبلة تطبيق عقوبات وغرامات على السكان غير الملتزمين.
ويهدف المشروع إلى تقليل كميات النفايات التي ترسل إلى مطامر النفايات وتعزيز كفاءة استخدام الموارد في الإمارة وتشجيع السكان على المشاركة في جهود إعادة التدوير إضافة إلى نشر الوعي في القضايا البيئية.
ويعتبر المشروع إحدى المبادرات التي يطلقها المركز لرفع معدلات التدوير ودعم الممارسات البيئية في الإمارة والذي يسهم في إطلاع أفراد المجتمع على الدور الحيوي الهام لإعادة التدوير والفائدة من إعادة استخدام النفايات التي نتخلص منها للمحافظة على بيئتنا وتقليل نسبة إنتاج النفايات للفرد مشيرا إلى أن كل هذا يصب في مصلحة إمارة أبوظبي لتصبح إمارة عالمية متطورة تتحقق فيها المعايير البيئية المستدامة.
وتتركز آلية العمل في المشروع على تطبيق نظام جمع النفايات في المنازل من خلال الحاويات الخضراء والحاويات السوداء لفصل المواد القابلة للتدوير حيث بدأ فريق من المدربين والمتطوعين جولات وزيارات ميدانية منزلية لإطلاع السكان على أهداف المشروع بالإضافة إلى توزيع دليل شامل يوضح المواد القابلة لإعادة التدوير، حيث إن الحاويات الخضراء تخصص للمواد القابلة لإعادة التدوير والسوداء للنفايات المنزلية.
وقد بدأ تطبيق المشروع في ثلاث مناطق بأبوظبي وخلال الفترة المقبلة سيبدأ تطبيقه في العين ومن ثم المنطقة الغربية إلى أن يشمل أنحاء الإمارة كافة ما يساهم في تحقيق الهدف الأعلى وهو المشاركة الفعلية في بناء مستطيل اخضر مستدام لتصبح عملية فرز النفايات جزءا من الممارسات اليومية في كل بيت بشكل طبيعي لتساهم في حماية الأشجار والمياه والطاقة.
وأكد الدكتور بدر الحراحشة مدير مركز إدارة النفايات بأبوظبي انه تم الاتفاق مع مقاولين لوضع برنامج ترحيل النفايات القابلة للتدوير من المنازل حسب جدول زمني محدد لكل مدينة حيث سترحل إلى منطقة تجميع النفايات ومن ثم تصنيفها والاستفادة منها.
وقال إن أبوظبي تنتج يوميا حوالي 1200 طن من النفايات وان 400 طن من هذه النفايات يمكن تدويرها والاستفادة منها حيث ستكون هنالك خطوط معالجة لكل مادة منها البلاستيك والزجاج والألمنيوم وغيرها.
وأوضح أن هنالك شركات متخصصة في إعادة التدوير بالمصفح ستتولى في مرحلة أخرى تدوير هذه النفايات.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي