أعلنت ادارة رعاية وتأهيل المعاقين بوزارة الشؤون الاجتماعية برنامج الاحتفال بيوم المعاق العربي ويستمر أسبوعا متضمنا برامج توعوية بأهمية الدمج في 12 مدرسة على مستوى الدولة، فيما احتفل مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بالمنطقة الغربية ومركز تأهيل المعاقين ومدرسة ابن النفيس للتعليم الأساسي بالفجيرة بيوم المعاق والذي يصادف الثالث عشر من ديسمبر في كل عام.
وتأتي الاحتفالات تحت شعار «كن صديقي»، وتبدأ الوزارة بتنظيم محاضرات عن الدمج التربوي الاجتماعي في المدارس، حيث نظمت ادارة رعاية وتأهيل المعاقين محاضرة توعوية لطالبات مدرسة الحيرة للتعليم الثانوي بعنوان (الصحة الأسرية وكيفية الوقاية من الإعاقة)، ركزت فيها المحاضرة منيرة عبد القادر رئيس وحدة التوجيه الفني بالإدارة، على عرض أنواع الإعاقات ومسبباتها وكيفية الوقاية ووضحت للطالبات الخدمات التأهيلية المقدمة لذوي الإعاقة للوصول بهم إلى درجة من الاستقلالية.
وحثت على أهمية تعزيز وبناء اتجاهات ايجابية نحو الأشخاص ذوي الإعاقة واكساب الطلبة بعض الخبرات في التعامل مع فئات الإعاقة المختلفة، خاصة وأن الدمج هدف عام تسعى لتحقيقه وزارة الشؤون الاجتماعية ضمن مبادرتها «مدرسة الجميع».
وفي المنطقة الغربية زارت موظفات المركز الثقافي التابع لمركز وزارة الثقافة مدينة زايد لذوي الاحتياجات الخاصة برفقة أطفال روضة الشذى بهدف دمج هذه الفئة مع الأطفال الآخرين ومشاركتهم الاحتفال بيومهم، حيث قدم المركز فقرات متعددة منها مسرحية كرتونية ومرسم حر مع بعض الأغاني للأطفال.
وفي الفجيرة نظمت المدرسة والمركز حفلا علميا ترفيهيا تحت شعار «كن صديقي» شارك فيه طلاب التربية الخاصة في مدرسة ابن النفيس مع طلاب مركز الفجيرة لتأهيل المعاقين في غرفة المصادر والتنمية بالمدرسة، التي تم افتتاحها مؤخرا تحت رعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين لزيادة فرص التفاعل الاجتماعي والأكاديمي بين الطلاب العاديين وطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة.
وتضمنت الفعاليات مجموعة من الأنشطة والبرامج الحية التي بدأت بحفل استقبال وإذاعة مدرسة ومسابقات ترفيهية، رافقها برنامج تعليمي ترفيهي مزدوج للاستفادة من الوسائل التعليمية الموجودة في غرفة المصادر والتنمية، إضافة إلى مرسم حر للأطفال وتوزيع الهدايا على المشاركين.
ويهدف الاحتفال إلى زيادة الوعي المجتمعي بضرورة التفاعل الاجتماعي بين جميع فئات المجتمع، وفتح المجال لتبادل الخبرات العلمية.
ويعد فرصة جيدة لمناقشة الوسائل والسبل التي من شأنها أن تمنح المعاقين حياةً كريمة، وتمكنهم من المساهمة بشكل كامل وواسع في المجتمع، حتى لا يشعر الفرد منهم بأنه مهمش اجتماعياً، وعدم النظر للإعاقة كسبب يمنع الحصول على الحقوق.
بدأ مسابقة الحساوي للقرآن الكريم للمعاقين في الشارقة
تعقد مؤسسة القرآن الكريم والسنة النبوية الحكومية بالشارقة صباح غد لجانها لتحكيم مسابقة الحساوي للقرآن الكريم في فئة المعاقين بمشاركة 30 شخصا من ذوي الاعاقة من مختلف الاعاقات من مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ونادي الثقة وعدد من الجهات في مختلف إمارات الدولة، حيث تقام الاختبارات بقاعات نادي الثقة بالشارقة.
وقال وليد المرزوقي رئيس اللجنة المنظمة لجائزة مبارك الحساوي القرآنية إن مستويات المسابقة لفئة المعاقين تتوزع في ثلاثة فروع، الأول مخصص لحفظ جزئين ومفتوح لكافة الاعمار، والثاني لحفظ جزء واحد من القرآن الكريم ومتاح لكافة الاعمار، أما الفرع الثالث فتم تخصيصه لحفظ عشر سور دون تخصيص عمر معين اسوة بالفروع السابقة.
وأكد أن إدارة المؤسسة تهدف في عملها إلى مخاطبة كافة شرائح المجتمع وإتاحة مختلف الفرص لتشجيعهم على حفظ القرآن وإتقان تلاوته.
وأشار المرزوقي إلى أن رؤية المؤسسة لا تغفل في مجملها إشراك الجميع في الحفظ والتنافس، لذا كانت المبادرة الحالية وللمرة الأولى في إتاحة المنافسة للمعاقين سواء أكانوا مواطنين أو مقيمين للمشاركة في المسابقة.
