لعزّة أطلالٌ أبتْ أنْ تكلّما
تهيجُ مغانيها
الطَّروبَ المتيَّما
كأنَّ الرّياحَ الذّارياتِ عشيّة
بأطْلالها يَنْسِجنَ
رَيْطاً مُسهَّما
أَبَتْ وأَبَى وَجْدِي بِعَزَّة
إذْ نَأْتْ
على عدواءِ الدَّارِ
أنْ يتصرَّما
ولكنْ سقى صوبُ الرّبيعِ إذا أتى
على قَلَهيَّ الدَّارِ والمُتَخَيَّما
بغادٍ من الوسميِّ
لمّا تصوَّبتْ عثانينُ
واديهِ على القعرِ ديِّما
سقى الكُدرَ فاللَّعباءَ فالبُرقَ فالحمى
فلوذَ الحصى
من تغلمينِ فأظلَما
فأروى جنوبَ
الدَّونكينِ فضاجعاً
فدرَّ فأبلى صادقَ
الوبلِ أسحما
كثير عزة(شاعر من العصر الأموي)
