يسعى باحثون أميركيون إلى التوصل لمسح يتم إجراؤه على الأطفال الحديثي الولادة معرفة ما إذا كان الأطفال سيعانون في مستقبلهم من مشاكل سلوكية أو عاطفية أو في النمو.

وذكر موقع «لايف ساينس» أمس أن الجواب على ذلك ليس سهلاً، مشيراً إلى أن فريقاً من الباحثين بقيادة باري لستر، مدير مركز براون لدراسات الأطفال في مستشفى جزيرة رودوس الاميركية يعمل من أجل تحديد الأطفال الذين قد يعانون من المشاكل في النمو قد تعيق دخولهم إلى المدرسة أو يصابون بالاضطرابات السلوكية في السنة الرابعة من العمر ما قد يتيح المجال أمام التدخل الطبي في هذه المرحلة قبل استفحال الخطر لاحقاً.

وقال لستر إن مهمة الاطباء البحث عن العوارض أو الاشارات التي قد تنبئ بتعرض الطفل لمشاكل لها علاقة بمستوى الإدراك والمعرفة وما إذا كان سوف يتعرض لمشاكل عاطفية عند بلوغه سن الدخول إلى المدرسة، مشيراً إلى أن المحاولات السابقة لإجراء فحوصات عصبية للاطفال الرضع لم تكن ناجحة، وبأنه يجب إجراء فحص دقيق لهؤلاء في وحدة العناية المركزة للأطفال الحديثي الولادة لذلك.

وأضاف أنه خلال السنتين الماضيتين أجرى الاطباء في هذه العيادات أكثر من 1200 فحص لأطفال من أجل معرفة مستوى نموهم في ديترويت وممفيس وميامي.وقال «تمكنا من التمييز بين حالات تراوح أداؤهم ما بين طبيعي وضعيف».

وخلص إلى أن الفحص المبكر للأطفال في وحدات العناية المركزة للأطفال الحديثي الولادة يمكن استخدامه كبرنامج إرشادي لمساعدتهم وبخاصة أولئك الذين يعانون من الاضطرابات السلوكية والعاطفية.

(يو بي آي)