يتمحور أساس الأفلام المختارة من آسيا وإفريقيا خلال المهرجان حول الصراع بين الأفراد والدولة خصوصاً في زمن التحولات السياسية والأزمات الوطنية. ويعرض فيلم «أمير الدموع» جو الهستيريا الذي أحاط الحملة ضد الشيوعية في خمسينات القرن الماضي في تايوان .
ويمكن مشاهدته يوم 15 ديسمبر (15. 13، في سيني ستار 11) بمول الإمارات، وتدور أحداث فيلم «حدود» في أرمينيا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، ويسلط الضوء على الصراع الأرميني الأذربيجاني من خلال قصة قرية حدودية تقع بالقرب من منطقة النزاع. والفيلم من سيناريو وإنتاج وإخراج هاروتيون كاشاتريان، ويعرض غدا في الساعة 00. 13(سيني ستار 10).
وقال ناشين مودلي مدير البرنامج الآسيوي ـ الإفريقي: تلاقي قصص الصراع بين الأفراد والدول إقبالاً عالمياً، وهذا ما يقدمه فيلما «أمير الدموع» و«حدود»، حيث يصوران آثار العيش في أوقات عصيبة في إطار درامي رائع، ويقدم هذان الفيلمان صورة واقعية مؤثرة في فترات محورية من التاريخ الآسيوي.
ويروي فيلم «أمير الدموع» ال12 ليونفان وإنتاج فروت تشان، قصة أختين تعودان من المدرسة لتتفاجآن بآثار الدمار التي خلّفتها غارة للشرطة العسكرية، بعد اعتقال والديهما بتهمة التجسس لحساب الشيوعيين. ويصوّر الفيلم مشاهد الجنون والهلع التي سيطرت على أربع شخصيات: الأب الضابط في سلاح الجوية وزوجته الحسناء المخلصة، والمسؤول البيروقراطي صاحب الندبة وزوجته الفاتنة.
وفي ظل هذه الحقبة التي لم تعرف طعم الاستقرار، تتعرض الصداقة والعواطف والمثاليات لأقصى امتحانات الحياة. أما فيلم «حدود» فهو يروي قصة بلدة مجاورة لمنطقة النزاع، حيث يؤسس فاعل خير أميركي من أصل أرمني مطبخاً خيرياً ومزرعة يعمل فيها اللاجئون.