أكد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي أهمية برنامج التربية الأمنية للمجتمع بما يقدمه من أهداف تربوية تصب في مصلحة الأجيال القادمة من أبناء الوطن، وإعداد الكوادر الوطنية من أجل تحصين فئة الشباب بالدعائم الأساسية لحمايتهم من مغريات الحياة.
وقال خلال اللقاء الذي عقد بقاعة الاجتماعات بالقيادة العامة لشرطة دبي مع المقدم سيف عبيد الخييلي رئيس لجنة مشروع القانون الاتحادي بشأن تدابير الخدمة المجتمعية البديلة، والمقدم سليمان عبدالله الدرعي، والرائد سيف أحمد الواحدي.
قال إن هذا المشروع من المشاريع المتميزة والحضارية بما يركز عليه من جوانب مسلكية في الحياة اليومية، مثل تطبيق تعاليم الدين، واحترام الوالدين وكبار السن والآخرين، والاقتداء بالقدوة الحسنة والنماذج المشرفة في المجتمع، بالإضافة الى خلق نوع من الألفة والمحبة بين رجل الشرطة والأطفال، وكسر الحاجز النفسي والخوف لدى الأطفال، والحرص على ترغيب هذه الفئة للتعاون مع رجال الشرطة وتعويدهم منذ الصغر على ذلك.
وأضاف القائد العام لشرطة دبي بحضور الدكتور خالد احمد عمر المستشار القانوني للقيادة العامة لشرطة دبي والدكتور منصور المنصوري مدير إدارة البحوث الإدارية في شرطة دبي أن برنامج التربية الأمنية ينقسم إلى مجموعتين أساسيتين من الأهداف، تتمثل الأولى في الأهداف التربوية التي تمثلت في تقليل نسبة التسرب من التعليم، وتخفيض معدلات الانحراف السلوكي، وزيادة معدلات التفوق الدراسي، أما المجموعة الثانية من أهداف البرنامج.
فكانت أهدافاً أمنية سامية تصب في صالح المجتمع بصفة عامة، والنشء المستهدف من البرنامج بصفة خاصة، حيث تضمنت خلق جيل من النشء يشارك الشرطة في أداء واجبها المقدس المتمثل في منع الجريمة، إضافة إلى تعزيز روح الانضباط المسلكي، وزيادة الحس الأمني لدى الشباب، وتدريب النشء على إدارة الأزمات وتحمل الصعاب من خلال محورين أساسيين، التوعوي الإرشادي، والتدريبي الانضباطي.
حيث يتم تعريف المشاركين في البرنامج بالأخطار التي تحيط بهم، وتهدد مستقبلهم حال الوقوع في براثنها، مثل التدخين، وتعاطي المخدرات والتطرف الديني، وغيرها، كما يتم تعزيز الجانب الوقائي لدى المشاركين في البرنامج من خلال إرشادهم إلى الوسائل الناجعة التي يمكن أن تعينهم على عدم الوقوع ضحية الأخطار المحدقة بهم، وكيفية تجنب أصدقاء السوء الذين قد يتواجدون حولهم، ورفض المغريات التي تعرض عليهم.
دبي - «البيان»
