يجري الحديث في الأوساط السياسية والإعلامية الجزائرية هذه الأيام عن إعداد مسودة لمستقبل العلاقة مع مصر. وعلمت «البيان» من برلمانيين جزائريين أن فريقاً من الدبلوماسيين والمستشاريين والخبراء القانونيين سيناقشون الموضوع هذه الأيام لإصدار قرار من شأنه إعادة ترتيب العلاقات بين البلدين على قواعد جديدة.

ورجحت المصادر أن يساهم السفير عبد القادر حجار الذي يشغل أيضاً منصب ممثل الجزائر الدائم لدى الجامعة العربية في عمل الفريق بتقرير مفصل يتعلق بمصاعب الجالية الجزائرية المقيمة بمصر. وأبدت الحكومة الجزائرية منذ بداية الأزمة بين البلدين تأنياً في التعامل مع الموقف وصمتاً لم يكن متوقعاً، قبل أن يعلن رئيس الوزراء أحمد أويحيى بأن الجزائر تتخذ الموقف المناسب في الوقت المناسب وأن المجال اليوم للأفراح بالتأهل لكأس العالم وبعدها «الجزائر حين تفعل لا تقول».

وفي ظل التهاب الشارع دعا الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أول من أمس الشباب الجزائري إلى «الترفع عن الشتائم والمواجهات» وصب الانتباه على ما هو أنفع للبلاد. وبعد أن أثنى على شباب منتخب بلاده قال إن الدولة حاضرة لحماية الأمة ورموزها.

الجزائر ـ «البيان»