عقد مجلس النواب العراقي أمس جلسة استماع طويلة لوزراء الطاقم الأمني الثلاثة: وزير الدفاع عبدالقادر العبيدي والداخلية جواد البولاني والأمن الوطني شيروان الوائلي بالإضافة إلى قائد عمليات بغداد السابق اللواء عبود قمبر لبحث التداعيات الأمنية الأخيرة كما قرر استدعاء وزير الاتصالات يوم غد، في وقت اقتصرت المعلومات المتسربة عن الجلسة، التي تستكمل اليوم الأحد.
وقال العبيدي في الجلسة المخصصة للوزراء الأمنيين أن «معظم الأسلحة المضبوطة من قبل قواتنا هي من صنع روسي وتأتي من سوريا». وأضاف انه «يجب أن نحسم الأمور مع دول الجوار من خلال اتفاقيات أمنية معهم». وأشار إلى «شح في أدوات الاستخباراتية والأموال المخصصة لها». واقترح إعطاء مكافأة للمواطنين لقاء تقديمهم معلومات.
وفي الإطار، نقل النائب كمال الساعدي عن وزيري الدفاع قوله إن هناك «إشارات واضحة للبعث والقاعدة والى جهات خارجية مولت»، مشيراً إلى انه «تم الكشف عن ضبط 450 صاروخاً حديث الصنع دخلت إلى العراق من دولة مجاورة».
من جانب آخر قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أمس لوكالة رويترز ان عدة حكومات ودول في المنطقة تشارك بالفعل في دعم والانحياز إلى جماعات عراقية معينة في الانتخابات. وأضاف انه يعتقد بالتأكيد انه سيكون هناك الكثير من التدخل الإقليمي في هذه الانتخابات بأشكال مختلفة من خلال تقديم دعم مالي وسياسي وإعلامي واستخدام وسائل مختلفة مع الجماعات المختلفة.
بغداد ـ «البيان» و«أ.ف.ب»