رفع التيار اليميني المتطرف في إسرائيل من حدة الحملات العنصرية ضد الفلسطينيين أمس حيث أصدر مجمع الحاخامات الإسرائيلي المعروف باسم «سنهدرين» فتوى تبيح خطف الوزراء الفلسطينيين وقتل كافة الأسرى في حال فشل صفقة الإفراج عن الجندي الأسير جلعاد شليت أو عدم عودته سالماً.
وذكر المجمع، وهو أعلى مجلس قضائي يهودي والحَكَم في شؤون اليهود الدينية والسياسية والقضائية، أنه «يجب إغلاق ملف شليت حتى وإن كان الثمن حياته واتخاذ إجراءات أخرى لتحريره باستهداف حياة القتلة الموجودين في سجوننا».
وجاء في الفتوى أن للقوات الإسرائيلية «الحرية المطلقة لأسر من تشاء من الوزراء والشخصيات البارزة» في السلطة الفلسطينية، مطالبةً بـ «عملية عسكرية واسعة ثانية على غزة بمناسبة عيد الهانوكاه هدفها استئصال حركة حماس من على وجه الأرض!».
ميدانيا استشهد مزارع فلسطيني يدعى سامي أبوخوصة أمس بنيران قذيفة دبابة للجيش الإسرائيلي شرق مخيم البريج في قطاع غزة في تصعيدٍ جديد مع القطاع المحاصر.وأشارت إحصائية فلسطينية أن حصيلة التوغلات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة خلال الأسبوع الماضي بلغت 23 والاعتقالات 36 شخصاً.
وبدورها، أعلنت «كتائب الشهيد أبو علي مصطفى»، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عن مهاجمة قوة إسرائيلية بقذيفة صاروخية وخوض اشتباكات عنيفة معها بالأسلحة الرشاشة شرق بيت حانون شمال قطاع غزة.
غزة - ماهر إبراهيم والوكالات - التفاصيل في عالم واحد