تبدأ في الكويت اليوم الأحد اجتماعات المجلس الوزاري لدول التعاون (وزراء الخارجية وبمشاركة وزراء المالية) تحضيراً للقمة ال30 لقادة دول المجلس والتي يطغى عليها الشق الاقتصادي بآمال تأسيس كيان الاتحاد النقدي الخليجي.
في حين يتوقع أن تلقي التطورات العسكرية على الحدود السعودية اليمنية بظلال على الاجتماعات التي قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح السالم إنها «المرة الأولى منذ غزو الكويت 1990 التي تعقد فيها القمة وإحدى دوله تواجه قوة خارجية» في إشارة إلى السعودية التي تشن عملية عسكرية لمواجهة المتسللين الحوثيين من اليمن.
وبينما أوضح الوزير الكويتي، خلال مشاركته في منتدى «حوار المنامة» في العاصمة البحرينية، أن «انعكاسات الأزمة اليمنية سيكون لها أثر كبير على الأمن القومي، لاسيما أمن الخليج» وأن قادة التعاون سيناقشون هذه القضية عند اجتماعهم الاثنين..
قالت مصادر مطلعة على تحضيرات القمة أن مناقشات القادة لن تقتصر على الموضوعات التي تخص المجلس فقط ولكن هناك العديد من القضايا العربية والإسلامية التي ستكون مثار بحثهم مثل عملية السلام في المنطقة والتطورات على الساحة الفلسطينية والأوضاع في العراق ولبنان بعد تشكيل حكومة جديدة، إضافة إلى العلاقات الخليجية الإيرانية خاصة أزمة برنامجها النووي وكذلك مسألة الجزر الإماراتية الثلاث: إضافة إلى ملفات أخرى تتعلق بالسودان والصومال وغيرهما.
وأوضحت مصادر مطلعة ل«البيان» أن الاجتماع المشترك لوزراء خارجية ومالية دول مجلس التعاون الخليجي الذي يعقد اليوم سيعد البيان الختامي ويحدد الأطر للملفات الاقتصادية التي سيكون على رأسها مشروع الربط الكهربائي الخليجي الموحد..
في وقت أكدت مصادر كويتية ما كان كشف عنه الخميس عن مساع كويتية لانضمام دولة الإمارات وسلطنة عمان إلى العملة الخليجية الموحدة، خاصة بعد أن صادقت أربع دول خليجية هي السعودية والكويت والبحرين وقطر على المشروع خلال الأيام الماضية.
الكويت ـ بدر سالم، المنامة ـ غازي الغريري - التفاصيل في عالم واحد