كشف مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات عن انجاز نسبة تتراوح بين 50 إلى 80% من الأعمال الإنشائية في عدد من محطات الخط الأخضر لمترو دبي، مؤكدا أن العمل في المشروع يسير وفقا للبرنامج الزمني المتفق عليه، وان افتتاح المشروع سيكون في النصف الثاني من عام 2010.
جاء ذلك خلال جولته التفقدية على سير العمل في مشروع مترو دبي، والتي شملت زيارة مرآب المترو في القصيص، ومبنى مركز التحكم ومبنى مواقف المركبات متعدد الطوابق، إضافة إلى محطات النهده وبني ياس والراس، ورافقه في الجولة عبد المجيد الخاجة المدير التنفيذي لمؤسسة القطارات، وعدد من مدراء الإدارات والمهندسين المشرفين على المشروع.
واستهل الطاير جولته بتفقد مرآب المترو في القصيص، الذي بلغت نسبة الأعمال الإنشائية فيه أكثر من 70%، والمرآب هو عبارة عن موقف لعربات المترو للصيانة والتنظيف، مزود بمكيفات وبنظام متطور لمكافحة الحرائق، ويضم مواقف لعربات القطارات، تبلغ طاقته الاستيعابية 60 قطاراً، ومركزا للتحكم بتشغيل أنظمة القطارات والتأكد من سلامة الأبواب والمكابح والمحركات في كل قطار على حدة، إضافة إلى سلامة مكيفات الهواء وبقية الأنظمة الإلكترونية الفرعية المتطورة.
كما يضم ورشا لتنفيذ أعمال الصيانة وورشا خاصة لغسيل وتنظيف القطارات، وتفقد سعادته سير العمل في مركز التحكم بأنظمة القطارات الذي يعتمد على أخر ما توصلت إليه التقنيات الحديثة، ويتم من خلاله التحكم الكامل بعملية التشغيل اليومي لخدمة مترو دبي على الخطين الأحمر والأخضر، كما يتم من خلاله التحكم والإشراف ومراقبة حركة القطارات والأنظمة الخاصة بها من خلال الإشراف على أداء الأنظمة الآلية بتحرك القطارات وأنظمة الاتصال ومحولات الكهربائية وأنظمة التغذية الكهربائية بالقطارات ومحطات المترو.
إلى جانب الإشراف على أنظمة السلامة مثل أنظمة الإطفاء والحريق وأنظمة التهوية في الأنفاق والمحطات والقطارات وأنظمة التكييف الخاص بالقطارات، والتأكد من سلامة الأبواب والمكابح والمحركات في كل قطار على حدة، ويتم من خلال المركز التواصل مع ركاب القطار من خلال أنظمة الاتصال داخل عربات القطار وغرفة التحكم في حالات الطوارئ.
واطلع رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي على سير العمل في مبنى مواقف المركبات متعدد الطوابق، الذي يتسع لقرابة 2350 مركبة، و لتشجيع الجمهور على استخدام المترو في التنقل داخل إمارة دبي، حيث روعي عند التصميم تخصيص مساحات لحافلات المواصلات العامة لتغذية المحطة بالركاب، إلى جانب انسيابية الحركة واستيعابه لعدد كبير من الحافلات في وقت واحد، كما روعي في مبنى المواقف ربطة بجسور المشاة في الجانب المقابل للشارع والتي تؤدي إلى محطة المترو، إضافة إلى وضع كافة معايير السلامة اللازمة لحركة الركاب داخل مبنى المواقف.
واستكمل مطر الطاير جولته الميدانية بتفقد سير العمل في محطة النهدة وهي احدى المحطات العلوية، وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمحطة قرابة 11 ألف راكب في الساعة في كل اتجاه، ويبلغ طول المحطة قرابة 130 متراً، وعرضها 30 متراً، وتشمل المحطة على مدخلين مجهزين بسلالم متحركة، ومصاعد كهربائية، وتجول سعادته في المحطة التي بلغت نسبة الانجاز الأعمال الإنشائية فيها قرابة 50%، ووجه بسرعة انجاز الأعمال الكهربائية والميكانيكية، إلى جانب استكمال العمل في تركيب السلالم في المحطة.
بعد ذلك تفقد سير العمل في محطة بني ياس التي تعد واحدة من بين ست محطات تحت الأرض على الخط الأخضر، ويبلغ طول المحطة 144 مترا ويتراوح عرضها بين 22 إلى 53 مترا، وتبلغ طاقتها الاستيعابية قرابة 8 الاف راكب في الساعة، وتجول في أروقة المحطة التي تضم مساحات واسعة سيتم استثمارها في مختلف الأنشطة التجارية التي تشمل المطاعم والمقاهي، ومحلات لبيع المواد التموينية بالتجزئة، ومعارض للخدمات العقارية والخدمات البنكية، ومساحات لأجهزة الصراف الآلي، وقطعت الأعمال الإنشائية شوطا كبيرا تجاوزت 80%، كما بلغت نسبة الانجاز في تنفيذ أعمال الديكورات الداخلية 80%.
واطلع مطر الطاير على سير العمل في محطة الراس التي تجاوزت نسبة الأعمال الإنشائية 50%، وتعد هذه المحطة احد محطتين ذات التصميم التراثي، الذي يجسد تاريخ وحضارة دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعتمد فكرته على توظيف العناصر المعمارية التراثية والمستخدمة في الأبنية القديمة مثل البراجيل والسكيك والمشربيات والأقواس الداخلية وغيرها بصورة مطورة.
دبي ـ «البيان»
