قام مجهولون ليلة الخميس الماضي بسرقة رفات الرئيس القبرصي السابق تاسوس بابادوبولوس المتوفى قبل سنة، من قبره قرب نيقوسيا. وفي حين قطع التلفزيون العام برامجه الاعتيادية لاذاعة النبأ.. أوضحت وكالة الانباء القبرصية أن حارسا مكلفا إضاءة شمعة كل يوم عند ضريح الرئيس السابق في مقبرة قرية دفتيرا جنوب غرب العاصمة نيقوسيا اكتشف عند الفجر أن القبر انتهكت حرمته وتمت سرقة الرفات.

وتوجهت عائلة بابادوبولوس على الفور إلى الموقع وكذلك رئيس الشرطة ميخاليس بابايورغيو الذي يشرف على التحقيق. وقال الرئيس القبرصي ديمتريس خريستوفياس إن ماجرى «عمل همجي ومخجل لثقافتنا، انها جريمة بشعة تثير مشاعر الرعب وعمل مدان ينتهك ثقافتنا وقيمنا وتقاليدنا واحترامنا للموتى».

ودعا مواطنيه إلى التزام الهدوء ازاء هذه الاستفزازات مبديا تعاطفه ومساندته لعائلة الرئيس الراحل. وتوفي الرئيس بابادوبولوس في 21 ديسمبر 2008 اثر اصابته بسرطان في الرئة بعد تسعة أشهر من خسارته الانتخابات الرئاسية التي ترشح فيها لولاية ثانية وفاز فيها الشيوعي ديمتريس خريستوفياس.

(ا.ف.ب)