قدمت الدول المجتمعة في مؤتمر كوبنهاغن حول التغير المناخي أمس مسودة اتفاق عالمي لمواجهة التغير المناخي ستشكل أساس مفاوضات مكثفة بين الوزراء ومن ثم بين رؤساء الدول والحكومات الذين سيشاركون لاحقاً في المؤتمر، ورفضت الولايات المتحدة مشروع الاتفاق المطروح على المؤتمر رافعةً حق الفيتو بوجه البروتوكول الدولي.

وبرر الموفد الأميركي للقمة تود شتيرن موقف واشنطن بالقول إن بلاده «لا تعتبر أن القسم المتعلق بتقليص انبعاثات الغازات الدفيئة شكل قاعدة للتفاوض»، مشيراً إلى أن المشروع ينص على أنه «من واجب الدول الصناعية الوفاء بالتزاماتها لجهة تقليص الانبعاثات وأن الدول النامية يمكنها القيام بذلك». وأوضح أنه «توجب التمييز بين عبارتي من واجب ويمكنها».

ونصت المسودة على أنه «ينبغي على الأطراف أن تتعاون لتجنب حصول تغير مناخي خطير...) عبر اعترافها بان ارتفاع متوسط حرارة سطح الأرض بالنسبة إلى مستويات ما قبل الحقبة الصناعية يجب ألا تتخطى درجتين مئويتين». كما نصّ على أن يعمل العالم على خفض الانبعاثات الغازية بمقدار 50% مع حلول 2050. وبشأن التمويل اتفقت دول الاتحاد الأوروبي على تقديم مساعدة بقيمة 2. 7 مليارات للدول النامية خلال ثلاث سنوات.

التفاصيل في عالم واحد