صرح العميد خليل ابراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي انه ورد عدد من بلاغات السرقة لأشخاص و محلات في منطقة نايف كان آخرها تعرض كافتيريات للسرقة بعد إثارة الذعر لدى صاحبها من قبل اثنين خليجيين لافتا انه على ضوء تلك البلاغات وحصر أوصاف المتهمين تم تشكيل فريق بحث وتم تحديد الجناة والقبض عليهما وتبين أنهما من أرباب السوابق.

وفي تفاصيل الجريمة قال المقدم احمد حميد المري مدير إدارة البحث الجنائي بالإدارة العامة ورد بلاغ من صاحب كافتيريا في شارع بني ياس بمنطقة نايف في الساعة الثالثة والنصف من فجر يوم الثالث من ديسمبر الجاري أفاد فيه تعرض الكافتيريا للسرقة من قبل شخصين يرتديان الزي الخليجي بالإضافة إلى إجباره على إعداد وجبات غذائية لهما أخذاها معهما بعد أن أوهماه أنهما من رجال الأمن وتعاملا معه بعنف.

وأشار إلى أن الشاكي قال في بلاغه انها ليست المرة الأولى الذي يتعرض فيها لهذا الموقف من قبل ذات الشخصين ولكنهما سبق وان استوليا على مبالغ مالية ومأكولات الا انه تردد في الابلاغ لكون ان الشخصين أوهماه أنهما من رجال الأمن الا انه في المرة الثانية قرر الابلاغ واعطى أوصافا تفصيلية لهما.

وأوضح المقدم المري انه تم تشكيل فريق بحث وتحر خاصة وان هناك بلاغات سابقة تحمل نفس الأسلوب الإجرامي ومن خلال عدة أمكنة تم التوصل إلى المتهمين وهما ع . م . ع و س . ا . ح من الجنسية الخليجية وتبين انهما يقومان بممارسة جريمتهما في ساعات متأخرة من الليل حيث انهما توجها لتلك الكافتيريا التي تسهر حتى الساعات الاولى من الصباح وطلبا من صاحبها الاطلاع على بطاقات العمل بأسلوب عنيف مدعين أنهما من رجال الأمن .

ومن ثم قاما بتهديده بأنه يعمل بطريقة مخالفة للترخيص الصادر ويقوم بفتح محله لوقت متأخر خلافا لما تتضمنه رخصة العمل وخلال تفتيشهما للمحل قاما بالاستيلاء على مبالغ مالية حصيلة يوم كامل من العمل وطلبا وجبات غذائية تيك اواي واختفيا بعد ذلك.

وأضاف انه وفقا لهذه المعلومات والأوصاف التي ادلى بها المجني عليه تمت الاستعانة ببعض المصادر السرية حيث تم رصد شخصين يحملان نفس الأوصاف يترددان على احد المراقص بنفس المنطقة وبالتحري عنهما تبين أنهما من أرباب السوابق في جريمة انتحال صفة رجال الأمن وعلى الفور تم إلقاء القبض عليهما حيث اعترفا بارتكابهما لعدد من جرائم السرقة.

دبي ـ «البيان»