أنهت مدرسة البيضاء للتعليم الأساسي حلقة ثانية طالبات، تجهيز معرضها التراثي المتكامل بأقسامه، الزاخر من حيث الكمية والنوعية بالموروث الشعبي التراثي لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يحتوي أكثر من قسم على مسميات مختلفة، تعكس البيئة والمجتمع المحلي، من حيث التعليم والعادات الاجتماعية والاقتصادية والدينية.
وقالت مريم عيسى النعيمي مديرة مدرسة البيضاء، انهم هدفوا من وراء تصميمه بهذا الشكل المتفرع لأكثر من قسم، إلى إظهار مختلف أوجه الحياة القديمة وتقديمها بصورة واضحة بتفاصيلها المختلفة من أدوات قديمة وقصص وأمثلة في كل قسم وجناح يتكون منه المعرض، كالجناح البحري والسوق القديم والحياة الاجتماعية بكل أنوعها من أفراح ومجالس وفرق شعبية وعادات مختلفة كالحناء الذي خصص له قسم خاص وكذلك التداوي بالأعشاب.
وبينت النعيمي ان العديد من الجهات ساعدتهم لإخراج هذا المعرض بصورته النهائية المشرفة كمركز التنمية الاجتماعية الذي خصص قسما لمنتجاته وأنشطته، وقد تم دعم المعرض بمجموعة من الأنشطة التي عززت أهدافه كالمرسم الحر والإذاعة المدرسية والمحاضرات والزيارات لمختلف مؤسسات المجتمع والمسابقات.
رأس الخيمة ـ «البيان»
