أطلقت وزارة الشؤون الاجتماعية مبادرة التميز بالتعاون مع ادارات التميز المؤسسي في الوزارات والهيئات الاتحادي والدوائر المحلية. وأكدت معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية في حفل الاطلاق على أن التميز قيمة أساسية في استراتيجيتها ضمن خمس قيم تشكل الثقافة والمباديء التي ترغب وتسعى الوزارة إلى تحقيقها في بيئتها الداخلية والخارجية، وهي إحدى الغايات الست التي تقضي بالإرتقاء بالأداء وتوفير بيئة عمل متميزة.

أضافت الرومي أن الوزرة وضعت سياسات واضحة في التحول المؤسسي ومن أهمها الرؤية الإستراتيجية الواضحة والتي ضمتها استراتيجية الوزارة 2008 -2010 وتم تداولها جيداً في أداء الإدارات والموظفين، مع المواءمة بين الأداء والثقافة، وتشكيل فريق قيادي تنبثق منه فرق عمل تدير عمليات التحسين.

وأشارت الى أن إنشاء إدارة للتميز المؤسسي في هيكل الوزارة التنظيمي يهدف إلى دعم عملية التغيير والتحول المؤسسي ، اضافة الى اطلاق برنامج داخلي للتنافس على أفضل الممارسات التطويرية باسم «جائزة الناموس» لتكون الرافعة التي تؤهل وتدرب الموظفين والوحدات التنظيمية، وترفع من مستوى ثقتهم في أدائهم وأعمالهم التي سيشاركون بها في برامج التميز، وتكريمهم أولاً على مستوى الوزارة، ثم برفع ملفات مشاركتهم إلى برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي.

وبينت الرومي «منذ انطلاقة جائزة الناموس في ديسمبر 2008 قامت الإدارات وفرق العمل والموظفون بالتحضير والاستعداد ودراسة معايير التميز ومنهجية المشاركة في برامج التميز ... وحاليا هناك 7 إدارات مركزية و30 مكتباً ومركزاً خارجياً، و13 فريقاً يديرون مبادرات ومشاريع تطويرية، و33 موظفاً يقدمون ملفات مشاركتهم للجان التحكيم في المرحلة الأخيرة من المنافسة على التميز ، وستقوم الوزارة بتكريم الفائزين منهم في نهاية ديسمبر الجاري».

ورأت الرومي ان جائزة الإمارات للتميز التابعة لبرنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي جاءت لتضع الجهود المبذولة في نصابها الصحيح ولتفتح لنا خارطة طريق جديدة للتميز، مضيفة أنه من اجل ترسية دعائم التميز وبناء بنيته التحتية من خلال غرس قيمه ونشر ثقافته ومبادئه ، تطلق الوزارة مبادرة تجمع برامج عدّة في نشر ثقافة التميز بأساليب مبتكرة وشيقة تسهل وصول القيمة والمعلومة والخبرة للمستهدفين منها.

من جانبها أكدت حصة بوحميد المنسق العام لجائزة الشيخ خليفة للتميز الحكومي أن المبادرة تتماشى مع جائزة الشيخ خليفة في جانب التوعية والتعليم وتغطية مبادئ التميز الوظيفي والتشجيع على نشر مفاهيم وثقافة التميز للارتقاء بالخدمات الحكومية وهو الهدف الاسمى لجائزة الشيخ خليفة.

وكشفت بوحميد أن الجائزة انتهت من تدريب فرق التميز -150 متدربا- للقيام بتدريب باقي موظفي التميز المؤسسي في الحكومة الاتحادية. وقدم عارف فضل السويدي نائب مدير ادارة التميز المؤسسي عرضا لأهم البرامج التي تقدمها المبادرة وتضم 7 برامج هي برنامج بصمتك لرصد وعرض قصص تميز لأشخاص تركوا بصمتهم المتميزة في أماكن العمل، وبرنامج نوافذ التميز للمعارف والمعلومات الضرورية في جميع مجالات التميز من خلال البريد الإلكتروني، وشاشات العرض الجدارية والمطبوعات لابقاء الموظف على اتصال مستمر مع التميز ومعارفه المتجددة.

وبرنامج لديك رسالة لايصال أخبار التميز عبر رسائل نصية قصيرة لهواتف الموظفين وتذكيرهم بالمواعيد واطلاعهم على المستجدات، وبرنامج شارك وتميز، وبرنامج إخترناك عبارة عن رسالة أو موضوع أو كتاب عن التميز، يتم توزيعه عشوائياً على ثلاثة موظفين أسبوعياً، للتحفيز على مزيد من القراءة في موضوعات التميز.

وبرنامج إبداعات يقوم بطرح موضوع معيّن للتصويت، وقد يطلب أفكاراً إبداعية في قضية معينة لصنع قرار أو لحل مشكلة وتصويت الموظف أو فكرته هي عنوان المشاركة التي نطمح لها ... وبرنامج تميزك في ردك لرصد الموظفين المتميزين في ردهم على المكالمات التي يستقبلونها من الجمهور، وابراز المتميزين في استجاباتهم تجاه استفسارات أو شكاوي وطلبات المتصلين، وتكريمهم.

وقالت مريم الغفلي مديرة مبادرة التميز ان الهدف من المبادرة المبادرة إشاعة ثقافة التميز من خلال برامج متنوعة توفر مناخاً محفزاً للمنافسة والمشاركة والتعلم، وإلقاء الضوء على متطلبات التميز وتوضيح آليات المشاركة، ورصد التميز وعرضه للآخرين ليقتبسوا منه. حضر حفل إطلاق المبادرة 12 من مدراء وممثلي عن إدارات التميز المؤسسي في الوزارات الاتحادية و15 إدارة محلية.

دبي - عادل السنهوري