ناقشت ورشة العمل المفتوحة الثانية ل«جائزة الصحافيين الشباب»، التي ينظمها المهرجان بالتعاون مع مجموعة «أم بي سي»، مختلف المواضيع المتعلقة بالنقد السينمائي والجداول الزمنية المحددة وقضايا الإنترنت. وأقيمت ورشة العمل بمشاركة كل من جايمس موترام ممثلاً عن «لندن إيفنينغ ستاندارد»، وبيتر كنيجت من ةَليمطةز، وصبا صديق من جامعة مردوك ؟ دبي، وكولين براون المحلل السينمائي من «سي أن بي سي الأعمال»، وسكوت ماكاولي من مجلة «فيلم مايكر ماغازين» الذين ناقشوا كافة المواضيع المطروحة.
وتحدث جايمس موترام عن عمله كصحافي مستقل لصالح مختلف الصحف والمجلات مما يتطلب منه التقيد بشروط معينة تتعلق بعدد الكلمات، بينما تضع العديد من المواقع الإلكترونية قيوداً أقل. وأوضح موترام أنه لمن المهم على الصحافيين الإبقاء على الموضوعية ومشاهدة الأفلام بذهن متفتح، حيث قال: بغض النظر عن نوعية الفيلم، عادة ما تجد شيئاً إيجابياً يمكنك الكتابة عنه، فالنقد ليس حول مهاجمة موضوع ما بهدف التشهير به فقط. كما تناول موترام موضوع الكتابة عن حبكة الفيلم وما المسموح بالإفصاح عنه.
وهو موضوع شائك يستمر بالحد من حرية النقاد، واعتمد على مثال فيلم «قمر» البريطاني والذي يعرض خلال المهرجان يومي 12 و13 ديسمبر الجاري، في صالة سيني ستار في مول الإمارات، من إخراج دانكن جونز فقال: ينكشف أمراً ما قرابة نهاية الفيلم مما يؤثر كثيراً على مجريات الفيلم، ونجد أن بعض النقاد تطرقوا في هذا الموضوع بينما البعض الآخر لم يتحدث عنه. من جهته، أشار بيتر كنيغت إلى الضغوط التي يتعرض لها النقاد السينمائيون خصوصاً وأنهم يعملون في أطر زمنية محدودة.
وقال: من المهم أن يتمتع الناقد بالقدرة على تقديم نقد بجودة عالية وبسرعة كبيرة ، فالسرعة من دون الجودة تؤدي إلى مشكلة. وبينما نظر كولين براون في ما إذا كانت تعليقات «تويتر» لها تأثير أكبر من النقد السينمائي الكتابي، صرحت صبا صديق بأن أفلام الإنتاج الضخم لا تعتمد على النقاد، لكن آرائهم ضرورية لعرض تفاصيل الأفلام.