السنغال من الدول التي تشارك بأفلام لها من خلال فعالية (فرنسا في دائرة الضوء) وذلك من خلال فيلم الغياب الذي يحمل إنتاجاً فرنسياً وإخراجاً سنغالياً من خلال مخرجه ماما كيتا، الذي التقته «البيان» في الحوار السريع التالي:
حدثنا عن فيلمك ورؤيتك الفنية له؟
يحكي قصة شاب يعيش في باريس ويقرر العودة إلى مسقط رأسه في السنغال بعد غياب، ليزور جدته وأخته الصماء «عايشة» التي ما زالت تعيش أحزان فراقها لأمها التي ماتت أثناء ولادتها، وشيئاً فشيئاً يتعرف على المعاناة الحقيقية التي تعيشها أخته كبائعة للهوى في عالم تسوده الجريمة والمخدرات، فينطلق في رحلة بحث لإنقاذها.
وماذا عن بداياتك مع السينما؟
لقد بدأت من خلال كتابة السيناريو وفي عام 2009 بدأت في انجاز أول أعمالي وهو فيلم «الغياب» الذي حصدت من خلاله جوائز في أكثر من مهرجان حول العالم.
وما هي هذه المهرجانات؟
مهرجان كارل في روتردام ومهرجان طريف بإسبانيا ومهرجانات في كوريا وجنوب إفريقيا والمغرب وفرنسا ومهرجان القاهرة ومهرجان لندن وسيشارك الفيلم في الفترة المقبلة في مهرجان كيرلا السينمائي.
وما هي أهم الجوائز التي حصل عليها الفيلم؟
حصل الفيلم على جائزة أفضل فيلم من خلال مهرجان المغرب وأيضاً حصل على جائزة لجنة التحكيم الخاصة كما أن بطلة الفيلم حصلت على جائزة أحسن ممثلة من المغرب وفرنسا، أيضاً حصل على جائزة أفضل سيناريو من خلال مهرجان فيسباكو في بوركينا فاسو.
وماذا عن مشاركاتك في مهرجان دبي السينمائي؟
في الواقع هذه هي أول مشاركة لي في المهرجان لكني سمعت كثيراً عن المهرجان وأخيراً حصلت على هذه الفرصة.
أين تقف السينما الإفريقية من التواجد العالمي؟
في البداية أريد أن أوضح أن السينما الإفريقية عامة وفي السنغال خاصة لا تتمتع بأي مقومات للاستمرار والتنافسية ولذلك فكثير من الحكومات الإفريقية لا تساهم إطلاقاً في تمويل أفلامنا، ومن هنا سعينا للتواجد خارج إفريقيا وكانت فرنسا من احدى الدول التي تسعى بقوة لتمويل أفلامنا وذلك في إطار إبراز فرنسا مقابل هيمنة أميركا السينمائية ومن هنا كانت ضالتنا التي وجدتها أنا ومخرجون كثيرون أمثالي، حيث توجد منظمات تمول أفلامنا ومعها قنوات فرنسية بالإضافة إلى منظمة الفرانكوفونية ومحطة arte.
دبي ـ أحمد يحيي
