تحت رعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سمو الأميرة هيا بنت الحسين، سفيرة الأمم المتحدة للسلام ورئيسة مجلس إدارة «المدينة العالمية للخدمات الإنسانية»، شارك مات ديلون وكريستينا ريتشي وماندي مور في الدورة السنوية الثالثة لحملة «سينما ضد الإيدز ـ دبي» التي أقيمت مساء أمس، على هامش فعاليات مهرجان دبي السينمائي الدولي برعاية «لؤلؤة دبي».

وبمساعدة ديلون وريتشي اللذين ترأسا الحدث وبحضور مميز للملكة نور من الأردن، الرئيسة الفخرية للحملة، ومشاركة عبدالمجيد إسماعيل الفهيم ولويس فيرلا وميلوتين غاتسبي وعبد الحميد جمعة رئيس مهرجان دبي السينمائي الدولي، تم جمع حوالي 9. 1 مليون دولار أميركي من التبرعات دعماً لأنشطة مؤسسة (أمفار) في أبحاث الإيدز والوقاية منه ونشر التوعية بمخاطره في منطقة الخليج. وافتتحت كريستينا ريتشي الأمسية بكلمة شكر ناشدت فيها دعم الضيوف لجهود مؤسسة أمفار، مشيرةً إلى أن هناك 5. 5 آلاف شخص توفيَ من مرض الإيدز اليوم. وأفضل أمل لنا ـ لا بل أملنا الوحيد ـ لوضع حد إلى هذا الوباء هو من خلال الأبحاث.

كما تحدث عبد المجيد إسماعيل الفهيم رئيس مجلس إدارة «لؤلؤة دبي» إلى الحضور مذكراً بأنه «لا يزال يعتبر مرض الإيدز قضية اجتماعية خطيرة على مستوى العالم، لا يملك عنها الأفراد سوى قلة قليلة من المعلومات، ومن خلال رعاية حدث يتمتع بهذه المكانة المميزة، يسرنا أن نضم يدنا إلى يد القائمين على مؤسسة أمفار وهي إحدى المؤسسات غير الربحية الرائدة عالمياً في محاولة لوضع حد من انتشاره، فمن واجبنا أخلاقياً أن ندعم مكافحة هذا المرض عبر تثقيف المجتمع الدولي وتوفير الدعم الضروري لتعزيز الأبحاث الطبية في هذا المجال».

وأقيم الحفل الرسمي في إطار ديكور خيالي خارجي تحت ظلال «البوابة» في مركز دبي المالي الدولي، بينما استمتع الحضور بأداء رائع ومؤثر من الممثلة والمغنية ماندي مور، ثم أعلنت الممثلة كريستينا ريتشي بداية المزاد الحي.فعمد مات ديلون إلى تشجيع الضيوف للمزايدة على وحدة عقارية من «بيلاجيو ريزيدنس» قدمتها «لؤلؤة دبي» تم بيعها ب3. 1 مليون دولار أميركي.

كما نجح ديلون في بيع ساعة طراز «سانتوس 100» ذات إصدار محدود، مرصعة بالألماس ومصقولة بصورة مهر عربي من تقديم كارتييه مقابل مبلغ 60 ألف دولار أميركي. من جهة أخرى، تضامن الممثلون مصطفى فهمي وكيرك فوكس وسمير غانم ورجاء الجداوي وإلهام شاهين في دعمهم للمزاد الحي وقدموا عدداً من المواد والتذكارات الحصرية دعماً لأنشطة أمفار. وشمل المزاد قلادة ذهبية فريدة تحمل اسم «إحساس فارس» مستوحاة من قصيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وبيعت هذه القلادة ذات الإصدار المحدود، التي صنعت من الذهب عيار 18 قيراطا ومرصعة ب7 قراريط من الألماس ب110 آلاف دولار أميركي.

وقبيل ختام الحفل الخيري، تحدث الرئيس التنفيذي لدى أمفار، كيفن روبيرت فروست عن رحلته التي قام بها مؤخراً إلى كامبوديا، لزيارة مراكز شبكة أمفار للمعالجة في آسيا، وعرض فروست صوراً لزياراته مع أطفال أصبحوا أيتاماً بسبب الإيدز، وأعرب عن أمله بإيجاد علاج لأطفال كامبوديا وال33 مليون نسمة الذين يعيشون مع مرض نقص المناعة المكتسبة، من خلال الأبحاث المكثفة والمبتكرة.

كما توجه فروست إلى الحضور وحثهم على دعم أنشطة أمفار من خلال التبرع بمبلغ 2000 دولار أميركي لتوفير علاج ينقذ حياة الأطفال الذين يعانون من مرض نقص المناعة المكتسبة في كامبوديا، فانضم إليه 30 شخصاً من الحضور لجمع 60 ألف دولار أميركي.

دبي ـ «البيان»