أكد النجم العربي عادل إمام أن ما تردد عن مسألة وفاته ما هو إلا مجرد شائعات، وأنه بصحة جيدة جدا، وقال إنه حاليا بالقاهرة، ولا يعرف مصدر ترويج هذه الشائعة، ولا يعنيه معرفة من هم خلفها، لأنه يعلم أنهم أشخاص أعداء للنجاح، متهما من يكرهونه بإطلاق هذه الأكاذيب التي أصبح يعتادها كالماء والهواء، كما أصبح لا يعيرها أي أهمية ولا ينزعج بها.

فهو بعد أن قطع شوطا كبيرا من النجاح المتواصل من عمل لعمل، وبعد سلسلة من الأعمال المتواصلة التي يشاد بها في العالم العربي كله، أصبح ينقسم جمهوره بين الكثير والكثير من محبيه وعشاق فنه، وبين قلة قليلة من أصحاب النفوس الضعيفة التي تهاجمه لمجرد الهجوم على عادل إمام، وهذا أمر لا يهمه بالمرة، ولن يلتفت إليه.

وفي النهاية فهو كل ما يهمه جمهوره الذي رافقه طوال مشواره الفني، الذي دائما وأبدا يفكر في تقديم المزيد له من أعمال تناقش القضايا التي يعاصرها بشكل خفيف ولكنه عميق في المضمون؛ حتى نكون أمام مشاكلنا بشكل واقعي وصادق.

وهذا ما قدمه طوال السنوات الماضية من أعمال حققت نجاحا جماهيريا منقطع النظير في الوطن العربي، وكان لها صدى عال لم يمحه مرور الوقت ومازالت في ذاكرة الجمهور مثل (الإرهابي، والإرهاب والكباب ومرجان أحمد مرجان والسفارة في العمارة وحسن ومرقص)، وغيرها الكثير والكثير من الأفلام التي قدمها لكي يثبت أن للفن قضية ورسالة في المجتمع.

بدوره قال الممثل الشاب محمد عادل في تصريحات خاصة أن والده النجم عادل إمام بخير، معربا عن أسفه من تلك الشائعات التي لا يعرف ما الأسباب التي تكون خلف انتشارها، كما أوضح أنها لا تترك أي أثر بداخل الأسرة لأنهم اعتادوا عليها.

ولم تكن شائعة وفاة الفنان عادل إمام هذه هي الشائعة الأولى التي تعرض لها، فلقد مر منذ فترة ليست بطويلة لنفش الشائعة التي أحدثت بلبلة كبيرة في الوسط الفني وفي الصحف المقروءة والمرئية، ولكن الفنان عادل إمام نفاها أيضا مؤكدا أنه لا يبالي بالشائعات ولا بمروجيها، وأنه أقوى من هؤلاء الأشخاص، لأنهم لا يعلنون عن أنفسهم، وهذا هو الضعف بعينه.

(دار الإعلام العربية)