تشهد ألمانيا حاليا نوعا جديدا من ثقافة فقدان الأقارب بالموت، وبدأ الأشخاص يبتعدون عن نموذج الجنازة التقليدي التي يوجد بها قس وطقوس مألوفة ويختارون نوعا من الجنازات يواجه الحزن والموت بطريقة أكثر خصوصية.
ويقول البروفسور نوربرت فيشر وهو مؤرخ بجامعة هامبورج إن ثقافة الجنازات في ألمانيا تشهد تغييرا جذريا في الوقت الحالي، ويضيف فيشر أن عددا متزايدا من الأشخاص يريدون أن يقرروا مصير أجسادهم بعد وفاتهم، كما أن الشخص الذي يفقد فردا من أهله يريد أيضا طريقة أقل توترا وإيلاما عند تشييع جنازته إلى مقرها الأخير. ويعبر هذا التغيير عن نفسه بعدة طرق شديدة الاختلاف.
(د ب أ)