ارتفع عدد الأميركيين الذين تقدموا هذا العام للعمل في وظائف خاصة بموسم عيد الميلاد سعياً لكسب المزيد من المال في ظلّ الركود الاقتصادي وتراجع فرص العمل في البلاد. وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن أعداد الأميركيين الراغبين في العمل في رنّ الجرس أمام المتاجر، أو ارتداء زي بابا نويل ارتفعت بنسبة عالية هذا العام بسبب ضيق فرص العمل والركود الاقتصادي. وأفادت الصحيفة أنه على الرغم من أن السنين الماضية كانت تتميز بتطوع الأميركيين للعمل بهذه الوظائف رغبة منهم بالشعور بروح العيد إلا أن الدافع هذا العام كان المال الإضافي.
وتدفع متاجر جيش الخلاص الخيرية حوالي 8 دولارات في الساعة للعمّال، وهي تشهد أعداداً متزايدة من طالبي العمل. وقالت المتحدثة باسم جيش الخلاص، جنيفر بيرد «أصبحت وظيفة دق الجرس أمام المتاجر التي تقدم الحد الأدنى مرغوبة أكثر مع تزايد عدد العاطلين عن العمل».
(يو بي أي)