استعرضت ورشة عمل «جائزة الصحافيين الشباب» التي نظمها المهرجان، بالتعاون مع «مجموعة إم بي سي»، تحت عنوان «تغطية المهرجانات السينمائية» صبيحة انطلاق الدورة السادسة للتظاهرة السينمائية الرائدة، مجموعة من الرؤى والأفكار المستنيرة حول قضايا متنوعة تتعلق بالكتابة الصحافية.
وأقيمت ورشة العمل التي استمرت لمدة 90 دقيقة، تحت إدارة كل من سكوت ماكاولي من مجلة وشركة الإنتاج السينمائي «فورينسك فيلمز»، وكولين براون، الذي عمل سابقاً في مجلة «سكرين إنترناشيونال» وحالياً في «سي إن بي سي الأعمال»، حيث شاركا خبراتهما العميقة ومعارفهما الواسعة في القطاع مع مجموعة من الصحافيين السينمائيين الصاعدين في دولة الإمارات.
وافتتح براون الورشة بتسليط الضوء على التغيرات الكبيرة التي طرأت على أسلوب الكتابة حول المهرجانات السينمائية، عائداً بالزمن إلى الأيام التي كان عدد الصفحات اليومية لـ «سكرين إنترناشيونال» قد يصل إلى 240 صفحة، حيث قال: أجواء الصخب والاحتفال والأفلام والصحافة هي جزء من كل، أو ما يمكن أن نسميه الفوضى المنظمة التي تعتبر جزءاً من جلبة تغطية الأحداث.
وأضاف براون أن التمييز ما بين الحقيقة والتهويل، هو أحد أبرز التحديات الدائمة التي تواجه الكتّاب الذين يغطون المهرجانات، وهذا القطاع بارع في خلق ضجة وصخب إعلامي حول أحداث ربما لم تحدث أصلاً.
وأوضح براون الفرق بين النقاد الذين يكتبون مقالات حول أفلام معينة بشكل مهني واحترافي، وبين «النقاد المزيفين» الذين يعبرون عن وجهات نظرهم من زوايا شخصية. كما سلط الضوء على الجانبين الموضوعي والذاتي في الكتابة، خاصة وأن النقاد عادة ما يعملون لساعات طويلة ضمن فترة زمنية ضيقة.
ونصح براون الكتاب الصاعدين بتوخي الدقة وسبر أفكار ورؤى صانعي الأفلام، من أجل تقييم الأعمال السينمائية في سياقها المحدد، مؤكداً أن بناء علاقات عمل جيدة مع مؤسسات النشر أمر حيوي أيضاً.
من جانبه، أوضح سكوت ماكاولي، أن مؤسسات النشر الجيدة تلعب دوراً مهماً بالنسبة الصحافيين، قائلاً: المطبوعة الجيدة تعزز التفاعل الفكري للكاتب مع الفيلم المعني.وغطت الورشة أيضاً العديد من المسائل الهامة في القطاع، تشمل ملكية وسائل الإعلام، وسائط التواصل الاجتماعي، والطبيعة المتبدلة لسوق الإعلان العالمية.