بدأ مجلس أبوظبي للتعليم بالتعاون مع معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا في تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع بحثي متعدد التخصصات يستمر لمدة 11 أسبوعاً يهدف إلى تشجيع طلبة الصف الخامس بالمدارس للبحث في الموضوعات البيئية وقضايا الاستدامة من خلال بيئتهم المدرسية.
وفي هذا الإطار شارك أمس نحو 40 معلماً تابعين لسبع مدارس في أبوظبي ببرنامج للتدريب والتنمية المهنية تم وضعه خصيصاً لاطلاعهم وتعريفهم بالقضايا والموضوعات البيئية في الدولة لتأهيلهم ليكونوا على أتم الاستعداد لتفهم طبيعة وأهداف المشروع ومن ثَم الإشراف على تنفيذ مراحله المختلفة. ومن المقرر أن يقوم طلبة المدارس من خلال المشروع بدراسة المشاكل البيئية التي يقومون باستقصائها في مدارسهم ثم يعملون على وضع وتنفيذ حلول لتلك المشاكل بمساعدة أعضاء هيئة التدريس وطلبة معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا.
وسوف يختتم المشروع بإقامة معرض يقوم من خلاله عدد من الطلبة بالفصول الدراسية المشاركة من كل مدرسة بعرض أعمالهم. وذكر الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم أن هذا المشروع سيمنح الطلبة الفرصة للمشاركة في تنفيذ مشروع تعليمي متكامل مبني على فلسفة حل المشكلات مع دمجه ضمن المواد الدراسية الرئيسية التي يقوم الطلبة بدراستها مثل اللغة الإنجليزية والعلوم وتكنولوجيا المعلومات.
وأضاف أن هذا المشروع لن يسهم في تطوير مهارات حل المشكلات بصورة مبتكرة ومهارات البحث العلمي والاتصال لدى الطلبة فحسب، بل انه من المنتظر أن يساعد في غرس الشعور بالمسؤولية وتحمل التبعات تجاه البيئة لدى أبنائنا الطلبة.
يذكر أن هذا المشروع يتكون من أربع مراحل مختلفة يقوم خلالها الطلبة باكتساب وتطبيق مهارات جمع البيانات وتحليلها، والتعرف إلى التحديات البيئية الرئيسية في مدارسهم، ووضع وتنفيذ الحلول المقترحة لمواجهة تلك التحديات، وتتضمن المرحلة النهائية قيام الطلبة أنفسهم بتقييم مدى فعالية تنفيذ الحلول التي قاموا بوضعها بالإضافة إلى منحهم الفرصة لتقديم استنتاجاتهم وحيثياتهم جنباً إلى جنب مع زملائهم الطلبة من المدارس الأخرى المشاركة من خلال المعرض الذي سيتم تنظيمه في ختام المشروع.
أبوظبي ـ «البيان»