بتوجيهات من الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، غادر اللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي، البلاد أمس متوجهاً على رأس وفد من شرطة دبي إلى مدينة ليون في فرنسا، ضمن زيارة خاصة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية ( الانتربول) يلتقي خلالها بأمينها العام رونالد نوبل لمواصلة المباحثات حول إنشاء مركز تكنولوجيا معلومات للمنظمة في دبي.

وأوضح اللواء المزينة أن الفريق ضاحي خلفان تميم، التقى رونالد نوبل في القيادة العامة لشرطة دبي سابقاً، وبارك عزم المنظمة الدولية للشرطة الجنائية ( الانتربول ) إنشاء مركز لتقنيات المعلومات الأمنية لمكافحة ومنع الجريمة بدبي، في ظل التطورات المتسارعة للتكنولوجيا، وتجيرها من قبل المجرمين لتحقيق مآربهم وتوسيع دائرة نشاطاتهم على المستوى الدولي، مستغلين أن ثورة الاتصالات والمعلومات حولت العالم إلى قرية صغيرة.

وأكد اللواء المزينة أن شرطة دبي، وبتوجيهات من قائدها العام، أدركت أن تقنيات المعلومات صارت مطلباً حياتياً مهماً، ودخلت في كافة المجالات العملية الحيوية، وفي المقابل تم استغلالها من قبل المجرمين في ابتكار طرق وأساليب احترافية جديدة، ولذلك سارعت شرطة دبي إلى إنشاء إدارة مختصة في مكافحة الجرائم الإلكترونية، كما تم تزويد مختبرها الجنائي بأحدث المعدات وبالكفاءات البشرية القادرة على التعامل مع هذه الأساليب الإجرامية وكشف غموضها والوقوف على هوية مرتكبيها وملاحقتهم قضائيا.

وأشار اللواء المزينة إلى أن التطور التقني السريع الذي يشهده العالم، يفرض على الأجهزة الأمنية الدخول في محتويات البرمجة الإلكترونية والتوصل إلى استنتاج تقنيات العمل، والتعامل بالصورة التي تجعل إمكانية الوصول للدليل كأحد الأهداف الرئيسية المطلوبة، ونجاح اختراق التقنية مع وجود الكوادر الخبيرة، يضمن انعكاساً إيجابياً لتحقيق أهداف إستراتيجية تتعلق بالحد من الجريمة ومنعها.

وكل هذا يحتاج إلى تنسيق عالمي عالي المستوى، وتعاون أمني دولي وإقليمي، وهذا ما تحاول (الإنتربول) القيام به من خلال تشجيع التعاون الشرطي الدولي في مختلف الأماكن لمكافحة الإرهاب، وإنتاج المخدرات والاتجار فيها، وتهريب الأسلحة والاتجار فيها، وغسل الأموال والإجرام المالي المرتكب بواسطة التكنولوجيا المتقدمة.

وأشاد اللواء المزينة بحيادية المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) وبالدور الذي تقوم به الأمانة العامة في تبادل المعلومات عن طريق تشجيع البلدان الأعضاء على استخدام منظومة الاتصالات التي تتيح لمستخدميها على مدار الساعة التقصي الالكتروني للمعلومات المتوفرة من كل أنحاء العالم والمحفوظةألابقواعد البيانات المركزية بمقرها في مدينة ليون، مؤكداً أن إنشاء مركز تكنولوجيا معلومات للمنظمة في دبي سيوسع آليات وقنوات عملها ويعزز دورها الأمني عربياً ودولياً.

واكد اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي ان اختيار الدولة لاقامة هذا المركز فيها يدلل على المكانة المرموقة التي تحظى بها على المستوى العالمي.لافتا اليألا امكانات الدولة ألاألاالكبيرة وخصوصا على جهة بنيتها التحتية المتقدمة في مجالات التكنولوجيا والاتصالات ، مشيرا الى وجود 5 ضباط اماراتيين يعملون في المنظمة.

وقال أن مباحثاته مع الأمين العام للمنظمة الدولية ستتناول التزامات الدولة إزاء مركز المعلومات المزمع إقامته وكذلك آلية العمل التي سيقوم عليها ، والبحث كذلك ما إذا كان عمل المركز سيغطي أسيا أو منطقة الشرق الأوسط أم انه سيقتصر على الدول العربية.

وأشار المزينة إلى أن الحد من الجريمة يتطلب تنسيقا عالميا وتعاون امني دولي اقليمي لمكافحة الإرهاب، وإنتاج المخدرات والاتجار فيها، وتهريب الأسلحة والاتجار فيها، وغسل الأموال والإجرام المالي المرتكب بواسطة التكنولوجيا المتقدمة.

مشيدا بحيادية المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) وبالدور الذي تقوم به الأمانة العامة في تبادل المعلومات عن طريق تشجيع البلدان الأعضاء على استخدام منظومة الاتصالات التي تتيح لمستخدميها على مدار الساعة التقصي الالكتروني للمعلومات المتوفرة من كل أنحاء العالم والمحفوظة بقواعد البيانات المركزية بمقرها في مدينة ليون، مؤكداً أن إنشاء مركز تكنولوجيا معلومات للمنظمة في دبي سيوسع آليات وقنوات عملها ويعزز دورها الأمني عربياً ودولياً.

دبي ـ «البيان»