أصدرت هيئة تنمية المجتمع في دبي أمس عن بحث تم خلاله استعراض حقوق الطفل في الإسلام، مع إلقاء نظرة على الحقوق التي كفلتها له المواثيق الدولية. وسيتم الكشف عن تفاصيل هذا البحث في احتفال تنظمه الهيئة قريباً بهذه المناسبة، احتفالاً باليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يصادف يوم العاشر من ديسمبر من كل عام.

ويعتمد البحث أسلوباً تحليلياً للعلاقة القائمة بين الشريعة الإسلامية وحقوق الطفل من خلال استكشاف ثلاثة جوانب رئيسة، وهي: تعاليم الإسلام فيما يتعلق بحقوق الطفل، وحق الطفل في الحصول على التعليم والغذاء، وسياسات المواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق الطفل. واستناداً إلى الدراسة ذاتها، فإن حقوق الطفل في الإسلام تشمل حمايته من أي تمييز وحقه في العيش مع والديه، وتوفير كل سبل الرعاية الصحية والتعليم.

ويقول خالد الكمدة مدير عام هيئة تنمية المجتمع معلقاً على هذه الخطوة: «إن الهيئة تولي أهمية كبرى لنشر الوعي في هذا الجانب، وتشجيع المبادرات التي تسهم بتنمية المجتمع بطريقة إيجابية، خاصة في المسائل المتعلقة بحقوق الإنسان والطفل. وأعتقد أن هذا البحث سيساعد على توضيح بعض المفاهيم الخاطئة بين المسلمين وغير المسلمين في هذا المجال».

وأضاف «إن الأطفال هم مستقبل مجتمعنا، كما أن ديننا الحنيف يحثنا على توفير الحماية لهم والاعتناء بهم وتوفير التعليم اللائق لهم. ويتجلى ذلك بوضوح من خلال هذا البحث الذي قامت الهيئة بإعداده». الجدير بالذكر، أن الإمارات وضعت العديد من القواعد والنظم لحماية حقوق الطفل، وحققت الدولة مكانة رائدة لها في هذا المجال على مستوى المنطقة مما انعكس ايجاباً على عدة مؤشرات منها معدلات الوفيات بين الأطفال دون سن الخامسة، وانخراط كافة الأطفال، وبنسبة 100 بالمئة في المدارس.

دبي ـ (البيان)