تدرس القوى الدولية التي تحاول إنهاء المأزق بشأن البرنامج النووي الإيراني إمكانية عقد اجتماع الأسبوع المقبل لمناقشة فرض عقوبات أشد ضراوة، حسبما أفاد مسؤول في الاتحاد الأوروبي أمس. وأعرب وزير خارجية السويد، التي تقوم برئاسة الاتحاد الأوروبي خلال هذه الدورة، عن مخاوفه من أن يكون النزاع الداخلي في إيران حول أنظارها عن المفاوضات الدولية.
وربما يلتقي مسؤولون سياسيون من الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وهي بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة، جنبا إلى جنب ألمانيا الأسبوع المقبل، بحسب مسؤول الاتحاد الأوروبي الذي فضل التكتم على هويته لأن الاجتماع لم يتقرر عقده بعد. وقال المسؤول إن مكان الاجتماع هو الآخر لا يزال قيد المناقشة.
ومن جانبه، قال ناطق باسم وزارة الخارجية الروسية اندريه نيستيرينكو إن موسكو لا تزال معارضة لفرض عقوبات على إيران بشأن نشاطها في تخصيب اليورانيوم. وأضاف «ان لغة العقوبات ليست هي لغتنا».
(ا ب)