أعلنت «مؤسسة الشاشة في بيروت» أنها فتحت أمام اللبنانيين والعرب باب تقديم الطلبات حتى 30 ديسمبر، «صندوق الأفلام» الذي استحدثته، للحصول على تمويل ودعم تقني لانتاج أفلام وثائقية، مشيرة الى أنها ستدعم ما بين 10 و12 فيلماً في السنة.

وعقدت المؤسسة مؤتمراً صحافياً في «مركز بيروت للفن» الى أن «التمويل المتوافر حالياً يكفي سنتين» ؛ وأنها أطلقت مبادرتها «صندوق الأفلام» الذي سيوفّر هبات ومنحاً تمويلية لمنتجي الأفلام الوثائقية.

واضاف من الصعب جدا للشباب في لبنان والمنطقة ان يؤمّنوا الامكانات اللازمة لكي ينتجوا أفلاماً، ومن هنا انطلقت فكرة صندوق الأفلام. واعتبر أن صندوق الافلام لا يحل المشكلة كلياً بالطبع، لكنه يساهم في نقل الافكار من الورق الى الشاشة.

وكشف هينيننغ كامري ان التركيز في المرحلة الاولى سيكون على دعم الانتاجات الوثائقية. وتابع اعتقد ان ثمة قصصا كثيرة مهمة في المنطقة العربية يجب انتاج أفلام عنها، ويجب أن تنقل الأفلام افراح الناس في هذه المنطقة وهمومهم واحلامهم، وأن توصلها الى بقية العالم.