بدأت الجمعية التعاونية لصيادي الأسماك بدبي في إنجاز برنامج إلكتروني خاص بإرسال الرسائل النصية لجميع الصيادين الأعضاء بالجمعية لتعريفهم بأحوال الجو ليكونوا على بينة من تقلبات الطقس وحالة البحر وأخذ الحيطة والحذر خلال هذه التقلبات.
وقال حمد الرحومي مدير الجمعية التعاونية لصيادي الأسماك في دبي إن الجمعية بدأت في هذا البرنامج ضمن خدماتها المتنوعة التي تقدمها للصيادين، مشيرا إلى أن البرنامج سيعمل خلال الفترة القادمة. وأضاف أن الرسائل التي سيتم إرسالها تتعامل مع الصياد كشخص لديه خبرته الكبيرة في الصيد وفي الاطلاع على أحوال الجو والطقس من خلال الأجهزة الحديثة، ومؤكدا أن الجمعية لن ترسل أية رسالة خاصة بالجو إلا بعد التأكد من صدقها حتى لا يؤثر ذلك على الصيادين وعلى دخولهم البحر وعلى رزقهم.
وأشار الرحومي إلى أن هناك كثيرا من الصيادين الذين يستفيدون من هذه الأجواء بسبب قواربهم المجهزة لمثل هذه الظروف ومزودة بمعدات الأمان، وهم فئة من الصيادين المحترفين وذوي الخبرة الطويلة وعلى مستوى عال من الاحترافية، وقال إننا في الجمعية ننبه فقط ولا نتعامل مع الصياد على أنه هاو أو مبتدئ في مجال الصيد.
ولفت الرحومي إلى أنه على مستوى الإمارات ومستوى دبي يوجد ثلاثة أجيال من الصيادين، الجيل الأول وهم جيل الشواب والذين لديهم 40 سنة خبرة في الصيد ودخول البحر، والجيل الثاني هم جيل الوسط ولديهم إضافة على الخبرة الإمكانيات الحديثة والعلم والتعامل مع الوسائل الحديثة في الصيد وفي التعرف على الأحوال الجوية، وأما الجيل الثالث فهو جيل الشباب وهو جيل يملك العلم ولكن خبراته بسيطة، وهؤلاء يمكنهم الاستفادة من تجارب وخبرات جيل الشواب والجيل الثاني.
وأضاف إن نسبة كبار السن والشواب في دبي تصل إلى 20% منهم 5% يذهبون إلى الصيد، وتصل نسبة الجيل الثاني حوالي 50% من الصيادين بدبي، وأما الجيل الثالث فنسبتهم تصل إلى 30%، موضحا أن كبار السن والشواب من الصيادين لا يبخلون بخبراتهم وتجاربهم على الأجيال الجديدة خاصة في مجالس الصيادين في الموانئ.
ودعا الرحومي المجلس الوطني إلى المضي قدما في تنفيذ المقترحات التي تمت مناقشتها خلال الأيام الماضية لخدمة الصيادين في الدولة ومن ثم الحفاظ على ثروة الوطن. ومن جهة أخرى تنسق مكاتب وزارة البيئة والمياه مع خفر السواحل وجمعيات الصيادين في خورفكان ودبا الفجيرة وكلباء من أجل تنبيه الصيادين إلى تقلبات الجو وتوخي الحذر خلال الفترة المقبلة.
دبي ـ السيد الطنطاوي