دعت واشنطن المغرب وجبهة البوليساريو إلى استئناف المفاوضات الخاصة بالصحراء الغربية، فيما قال نظيرها الجزائري مراد مدلسي إن التعاون العسكري بين بلاده والولايات المتحدة «واعد ويبشر بمستقبل أفضل».

وقالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، في تصريح نقلته الإذاعة الجزائرية لدى استقبال مدلسي الذي يزور واشنطن، إنها بحثت معه بعمق قضية الصحراء الغربية، وشددت على ضرورة أن يستأنف طرفا النزاع، المغرب وجبهة البوليساريو، المفاوضات مع المبعوث الأممي للمنطقة كريستوفر روس.

وكانت مدينة منهاست الأميركية احتضنت خمس جولات من المفاوضات المباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو بوساطة أممية لكنها لم تفض إلى نتيجة. من جهته، قال وزير الخارجية الجزائري إن الولايات المتحدة الأميركية أصبحت لديها نظرة متوازنة ولا تدعم أي طرف ضد آخر بخصوص الصراع في الصحراء الغربية وأنها تدعم «المسار الأممي» الذي دعا المغرب وجبهة البوليساريو إلى مفاوضات مباشرة من أجل الوصول إلى حل نهائي للنزاع.

وقال مدلسي في تصريح للإذاعة الجزائرية إن التعاون العسكري بين البلدين يشمل حالياً تكوين الموارد البشرية وتبادل المعلومات، معرباً عن أمله في أن يتطور هذا التعاون في المستقبل لما هو أفضل. وأضاف أنه وجد انطباعاً إيجابياً لدى المسؤولين الأميركيين حول مسار التنمية في الجزائر ونجاحها في بسط الأمن بالبلاد من خلال مكافحة الإرهاب.

مضيفاً أنها نفس النظرة التي كانت لدى القادة العسكريين الذين زاروا الجزائر أخيراً. وكان مدلسي بدأ الاثنين زيارة إلى واشنطن تستمر يومين بدعوة من نظيرته الأميركية هيلاري كلينتون، التقى خلالها عدداً من المسؤولين الأميركيين.