ندد مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، ومنظمات حقوقية فلسطينية أمس باستمرار انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية من جانب كل السلطات.
وقالت مسؤولة مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان ايفا توميك في مؤتمر صحافي في ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان «نشعر بالقلق إزاء ارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية من جانب جميع الجهات المسؤولة».
وردا على سؤال حول تجنبها تحديد هذه الجهات المسؤولة، وما إذا كانت إسرائيل أو السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية أو حركة حماس في قطاع غزة، قالت توميك إن « حقوق الإنسان تنتهك من كل الجهات».
وأوضحت أن هذه الانتهاكات «تشمل الاعتقالات التعسفية، التعذيب، سوء المعاملة، القيود المفروضة على حرية التعبير، عنف المستوطنين من دون رادع، إضافة إلى مجموعة واسعة من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية».
وقالت توميك «نشعر بالقلق لان المدافعين عن حقوق الإنسان سواء كانوا في القدس وبقية الضفة الغربية أو في قطاع غزة، يواجهون باستمرار قيودا وعقبات أثناء تأديتهم عملهم».
من جهتها، قالت رندة سنيورة المديرة التنفيذية للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان إن ما يميز انتهاكات حقوق الإنسان انه «لا مساءلة ولا محاسبة لمرتكبيها على الصعيد الفلسطيني، خصوصا في ظل غياب جهة رقابية مثل المجلس التشريعي».