طور العلماء البريطانيون أول أصابع إلكترونية حيوية، تتيح لمستخدميها الذين يعانون من بتر أيديهم أو تعطلها، إنجاز سلسلة من الأعمال اليدوية كالتقاط الأكواب، وحمل الشوك والسكاكين وحتى الكتابة، ويمكن ثني هذه الأصابع البيونية، ولمس الأشياء بها والتقاطها، والإشارة بها وإنجاز أعمال بسيطة بصورة، يستحيل على المرضى القيام بها في الأحوال العادية.
وتتراوح تكلفة هذه الأصابع الجاهزة والمتحركة بين 35 و50 ألف جنيه إسترليني، ويتم التحكم بها مباشرة بواسطة الدماغ، ومع ذلك لا تحتاج لأية جراحة لتثبيتها.
الأصابع الجديدة عبارة عن جهاز يدعى بروديجيتس، وهو يعتبر دعماً كبيراً، للذين يعانون من فقد أصابعهم نتيجة تشوه وراثي أو بترها نتيجة المرض أو الإصابة بجروح. وقد طورته شركة توتش بيونكس المختصة بالوسائل الإلكترونية الحيوية، وقد تمكنت الشركة من ابتكار يد بيونية حازت على جائزة كبرى.
يشار إلى أن عدد الأشخاص الذين يعانون من بتر جزئي لأيديهم في الاتحاد الأوروبي يقدر بنحو 52 ألف شخص، وفي أرجاء العالم بنحو 1 .2 مليون شخص.