وقعت مؤسسة محمد بن راشد والجامعة الأميركية في دبي أمس، مذكرة تفاهم يتم بموجبها توفير منحة سنوية لخمسين طالبا من كلية محمد بن راشد للإعلام في الجامعة، من مختلف الدول العربية، يتم اختيارهم خلال دراستهم الجامعية للحصول على البكالوريوس في دراسات الاتصال والمعلومات.
وقال عادل الشارد نائب رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد إن الكلية تقدم تخصص الإعلام باللغة العربية بالتعاون مع جامعة كاليفورنيا، وهي بادرة جديدة من نوعها تعمل على تخريج طلاب يتقنون طريقة تحرير الأخبار وكتابة النصوص باللغة العربية، مشيرا إلى أن المؤسسة تبنت تعريب المناهج وستوفر الرسوم الكاملة للطلاب لإنهاء دراستهم إضافة إلى رسوم السكن والمعيشة.
وأوضح أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عندما أمر بإنشاء هذه الكلية، كانت رؤيته تتمثل في تخريج جيل من الإعلاميين القادرين على أن يكونوا قادة التغيير في هذا المجال الاستراتيجي الهام والحيوي.
خاصة وان اللغة كانت دائما عائقا أمام معظم الخريجين، وان يتم دعم الإعلام العربي بكفاءات شابة مدربة بمستوى عالمي ومنهجية عالية، لما للإعلام من دور في نهضة أي امة.
وأشار إلى أن المذكرة ستساعد الطلاب على تحقيق أحد أهداف مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الرامية إلى تطوير قادة المستقبل من خلال تشجيع التميز الأكاديمي عند الطلاب الذين يمتلكون مواهب واعدة في مجال الإعلام في العالم العربي، موضحا أن المؤسسة والجامعة وافقتا على تعزيز التعاون المشترك لتسهيل إجراءات المنحة الدراسية بهدف إعداد جيل جديد من القادة، وتوجيه قطاع الإعلام في المنطقة نحو آفاق جديدة.
من جهته قال الياس بوصعب نائب الرئيس التنفيذي للجامعة الأميركية في دبي: إننا نشهد اتفاقية جديدة في مسيرة نجاحات كلية محمد بن راشد للإعلام والتي تم تأسيسها بتوجيهات ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
حيث تم العمل خلال السنوات القليلة الماضية على وضع أفضل المناهج في مجال الإعلام بالتنسيق مع جامعة جنوب كاليفورنيا، وفريق عمل من العالم العربي، لتصبح الكلية منارة علمية إعلامية تخرج جيلا جديدا من الإعلاميين العرب، يمتلكون خبرات عملية وعلمية على مستوى عالمي، تواكب التطورات التقنية التي شهدتها الساحة الإعلامية.
كما أشار علي جابر عميد كلية محمد بن راشد للإعلام في الجامعة الأميركية في دبي إلى أن توقيع الاتفاقية يدعم تطوير الكلية التي ستكون في طليعة المؤسسات التعليمية في المنطقة وتوفر مستوى عالمي في مجال تعليم الاتصالات، مع التركيز على الكتابة باللغة العربية.
دبي ـ فادية هاني
