أكدت معالي مريم خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية أن المرأة الإماراتية تدين بنجاحها في ميادين العمل المختلفة للقيادة العليا الحكيمة التي أولت أهمية قصوى لوضع المرأة وبدخولها قطاع التعليم، مشيرة إلى أن قضية التنمية هي المحور الأساسي واللبنة الحقيقية وراء تجسيد هذا النجاح وتكريسه في غضون 38 عاما هي عمر الاتحاد.
وقالت معالي الرومي في محاضرة ألقتها بعنوان تجربة المرأة الإماراتية في العطاء الوطني بتنظيم من وزارة التربية والتعليم وبحضور معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم في قاعة الرازي بكليات الطب بجامعة الشارقة وحضور نحو ألف طالبة على مستوى مدارس الدولة: ان التنمية عملية أساسية في أي تغيير ايجابي يحدث في المجتمعات وينقلها إلى وضع أفضل كما وكيفا في نوعية الكوادر البشرية والخدمات المقدمة وطبيعة الحياة والظروف الاقتصادية والاجتماعية مستدركة أن هذه الأخيرة هي الأهم والأساس باعتبارها الأصل والمظلة لجميع أشكال وصور التنمية.
مشددة على دور التعليم في التنمية وأشارت إلى أن التطورات المتلاحقة التي عصفت في الدولة انعكست ايجابيا على شؤون المرأة. وتحدثت الرومي بلغة الأرقام قائلة ان نسبة عدد الإناث في رياض الأطفال 51% وفي الحلقة الأولى هو 51% وفي الحلقة الثانية 50% أما في المرحلة الثانوية 56% وفي المرحلة الجامعية 70%.
الشارقة ـ نورا الأمير
