حدثت منطقة عجمان التعليمية موقعها الالكتروني تضمن شكله ومضمون أبوابه المتعددة بهدف خلق قنوات للتواصل بين عناصر الميدان التربوي لتحقيق الفائدة المرجوة من تصفح الأبواب التي يتضمنها الموقع.

ويجد المتصفح على الصفحة الرئيسية كلمة لعبيد المطروشي مدير منطقة عجمان التعليمية يؤكد فيها أن القيادة الرشيدة لم تأل جهدا في توفير فرص التعليم للمواطنين والمقيمين، فأنشأت المدارس الحديثة، وهيأت الكتب والمناهج، ووفرت الوسائل التعليمية، وعينت المعلمين والإداريين، مشددا أيضا على أن التعليم مسؤولية مشتركة، وليست منوطة بوزارة التربية فحسب، ولا المدرسة فقط، ولا المعلم وحده، وإنما هو مسؤولية مجتمعية.

وقال نحن كمنطقة تعليمية نسعى بأن نحقق رؤيتنا بأن نكون مؤسسة تربوية تعليمية ذات إدارة مؤهلة بجودة شاملة مرتبطة بالأصالة والمعاصرة. وذلك من خلال رسالتنا بتطوير أداء العاملين في المنطقة التعليمية بمختلف قطاعاتها، مرتكزين على بيئة محفزة، وكوادر إدارية مؤهلة، ذات جودة شاملة، تواكب التغيرات العالمية، وتتواصل مع المجتمع ومؤسساته، لتأهيل أجيال واعية فاعلة تلبي احتياجات المجتمع، بالإبداع والتدريب.

ويتضمن الموقع الرؤية والرسالة للمنطقة وخطتها الاستراتيجية والهيكل التنظيمي ودليل المدارس، متضمنا بعض المعلومات وأرقاماً للتواصل مع المدارس الحكومية والخاصة وباب خدمة الجمهور وآخر للمقترحات والشكاوى الذي تستقبل من خلاله المنطقة جميع الآراء والأفكار التي تصب في خدمة وتطوير التعليم في المنطقة والدولة كما تتيح لأصحاب الشكاوى عرض محتوى مشاكلهم بسرية تامة، فيما تضع للراغبين في العمل بابا للتقديم لشغل الوظائف على الموقع الالكتروني.

ومن الأبواب الهامة: التعليم في إمارة عجمان قبل ظهور التعليم النظامي مرورا بالتعليم النظامي الذي بدأ في عجمان عام 1958 حيث يعتبر هذا العام عاماً حاسماً في تاريخ التعليم بإمارة عجمان، فقد شهد هذا العام افتتاح أول مدرسة نظامية حديثة للطلبة الذكور.

أنشأتها دولة الكويت عن طريق ممثلها التعليمي في المنطقة (مرشد العصيمي) وهذه المدرسة هي مدرسة الراشدية الابتدائية.

كانت تقع مكان مصلى العيد الحالي في الإمارة، إلا أنه لم يبق شيء يدل عليها الآن، حيث بدأ التعليم من الصف الأول حتى الصف الرابع الابتدائي وبلغ عدد طلابها 20 طالباً.

عجمان ـ نورا الأمير