بدأت لجنة التحكيم الدولية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) يوم أمس في دبي، المرحلة الثانية من عملية تحكيم جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم ـ اليونسكو لمكافأة الممارسات والجهود المتميزة لتحسين أداء المعلمين، وهي النسخة الدولية لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز.
ووصل عدد المشاركات إلى 33 من مختلف دول العالم سترشح 3 منها للفوز بالجائزة في حال مطابقتها للمواصفات والشروط المطلوب توافرها في البحوث المشاركة، ويبلغ مجموع الجوائز 270 ألف دولار أميركي(مليون درهم) تقريباً توزع على 3 فائزين.
وعقدت الجائزة لقاءً تعريفيا للجنة التحكيم حضره الدكتور أحمد الصياد ممثل مدير عام اليونسكو عضو اللجنة الدائمة، ورحب الدكتور جمال المهيري نائب رئيس مجلس أمناء الجائزة وأمينها العام .
حيث ألقى كلمة ترحيبية أشاد فيها باهتمام المنظمة الدولية واستجابتها لدعم البرامج والمشروعات التعليمية والتربوية في دولة الإمارات وكذلك تبنيها لأحد إسهامات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية راعي الجائزة في مجال دعم المعلم والتعليم.
مضيفاً أن هذا التعاون المشترك بين اليونسكو وجائزة حمدان يمضي قدما بخطى ثابتة نحو تحقيق الأهداف التي انطلقت منها هذه المبادرة الشخصية من سمو راعيها، وأن الأمل يبقى على قدرة الطرفين في استثمار الأعمال الفائزة وتعميم التجارب والممارسات المتميزة للمعلمين في خدمة التعليم العالمي.
من جهته أشاد الدكتور أحمد الصياد ممثل مدير عام اليونسكو بجهود الإمارات في دعم منظمة اليونسكو وتنفيذها للعديد من البرامج والمشروعات التطويرية المتناغمة والمتفقة مع سياسة وأهداف المنظمة الدولية وكذلك استضافتها لمراكز إقليمية مما يجعلها من الأعضاء الفاعلين والمهمين.
كما أشاد ممثل مدير عام اليونسكو بمبادرات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على الصعيد الأممي وخاصة في المجالات الإنسانية والثقافية والتعليمية، مؤكداً أن العالم ينظر إلى هذه الإسهامات بتقدير بالغ لما تتيحه من فرص جيدة لنجاح البرامج وتوسيع دائرة الاستفادة من نتائجها.
من جانبه أفاد الدكتور خليفة السويدي عضو مجلس أمناء جائزة حمدان العضو الدائم في لجنة التحكيم أن لجنة التحكيم الدولية تضم في عضويتها نخبة من الخبراء من مختلف دول العالم.
دبي ـ « البيان»