أكدت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع تنوع فعاليات الاحتفال باليوم الوطني التي شملت المجالات الثقافية والفنية والتراثية والرياضية والاجتماعية.

وقالت عفراء الصابري رئيس لجنة الفعاليات المدير التنفيذي للخدمات المؤسسية والمساندة بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع إن وزارة الثقافة تحولت بتوجيهات معالي عبدالرحمن بن محمد العويس إلى خلية نحل تعمل على مدار الساعة بمساهمة أعضاء اللجنة والموظفين والمتطوعين من أجل وصول الفعاليات إلى جميع المواطنين مهما تباعدت المسافات.

وأوضحت أن الهدف الرئيسي من تنظيم الوزارة لهذا الكم الضخم من الفعاليات هذا العام يندرج تحت الأهداف الاستراتيجية الثابتة للوزارة المتمثلة في تكريس أهمية قيم الانتماء الوطني وغرسها في قلوب الجيل الجديد من الشباب والشعور بالولاء في صهر كافة قطاعات المجتمع في بوتقة واحدة هي دولة الإمارات ليستظل الجميع براية واحدة هي علم الإمارات.

وأوضحت الصابري أن الفعاليات انطلقت بكثافة في 26 نوفمبر بافتتاح معرض بانوراما الاتحاد في دبي والذي ضم معرضا متكاملا للصور التاريخية التي التقطت لقادة الإمارات منذ تأسيسها.

إضافة إلى عرض للآثار التاريخية التي تم اكتشافها على أرض الإمارات وتؤرخ للتاريخ العريق لدولة الإمارات وقطعا نادرة تؤرخ لتراث دولة الإمارات خلال العقود الماضية كما ضم المعرض جناحا خاصا ليرسم فيه الأطفال وبعض الألعاب الترفيهية والتثقيفية.

وأضافت ان لجنة الفعاليات كانت حريصة كذلك على أن يلاحظ كل قادم إلى الدولة أننا نعيش أيام أفراح بمناسبة اليوم الوطني 38 فكان الاهتمام بأن تضم كافة مطارات الدولة فعالية مميزة ترحب بالقادمين وتقدم لهم الهدايا التذكارية وبطاقات التهنئة بهذه المناسبة.

وقالت إن الاحتفالات الفنية انقسمت إلى قسمين رئيسيين الأول الفلكلور العالمي والكرنفال العالمي للأطفال وهو برنامج ضم فرقا من كافة أنحاء العالم تمت دعوتها لتقديم عروضها في كافة الإمارات طبق جدول معد سلفا يضمن لجميع المواطنين متابعة هذه الفرق والقسم الثاني هو الاهتمام بالفن المحلي سواء المسرحي أو الشعبي أو الغنائي منه.

وقد أقيمت عدة حفلات لنجوم الغناء الإماراتي في رأس الخيمة والفجيرة ودبي لاقت نجاحا جماهيريا بالغا، كما كان اليوم الوطني فرصة مثالية لانطلاق الفرقة الوطنية للموسيقى التي أسستها الوزارة قبل سنتين لتحيي ثلاث حفلات في أول ظهور لها في كل من أبوظبي ودبي ورأس الخيمة.