انطلقت في معهد العلوم الأمنية والإدارية بأكاديمية شرطة دبي صباح أمس «دورة جرائم الكمبيوتر والإنترنت» التي ينظمها مركز الشرق الأوسط للتدريب الأمني بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفدرالي«ئة»، بمشاركة 20 ضابطا من وزارة الداخلية وشرطة دبي.
وأكد اللواء أ.د. محمد أحمد بن فهد، مدير أكاديمية شرطة دبي، حرص الإدارة العليا للأكاديمية على ترجمة رؤى وتطلعات القيادة العليا لشرطة دبي، في تحقيق الأمن والاستقرار في المجتمع، وخلق بيئة أمنية مستقرة تساهم في دفع مسيرة التطور والتنمية المستدامة التي تنتهجها القيادة الرشيدة للبلاد.
وقال بن فهد إن عقد مثل هذه الدورات الأمنية التخصصية إنما يأتي في إطار مكافحة انتشار الجرائم الإلكترونية سواء من خلال الكمبيوتر أو عبرألاالإنترنت، خاصة وأن هذه الجرائم قد تطورت بشكل متسارع خلال السنوات القليلة الماضية، حتى أصبحت هاجسا كبيرا للأجهزة الأمنية، الأمر الذي يحتاج إلى بذل المزيد من الجهد والعمل الدؤوب لاكتشاف المجرمين وتقديمهم للعدالة بأقصى سرعة ممكنة.
وأضاف بن فهد إن تحقيق الأهداف الأمنية في حماية المجتمع من الجريمة بكافة أشكالها، وخلق بيئة أمنية مستقرة، يتطلب منا اليقظة الدائمة والمتابعة المستمرة لكافة المستجدات على صعيد تطور الجريمة، مما يؤكد الحاجة الملحّة لإعداد كوادر أمنية مدربة تدريبا عاليا، حتى تكون مؤهلة للتعامل مع مثل هذه المستجدات بفاعلية وقدرة عالية.
من جانبه أشار المقدم أحمد محمد رفيع، مدير معهد العلوم الأمنية والإدارية، إلى أن اختيار مواضيع الدورات وموادها العلمية سواء النظرية أو التطبيقية، إنما يأتي بعد دراسة عميقة وقراءة متأنية للتطورات العلمية والتقنية بما يلبي احتياجات المرحلة الحالية والمستقبلية.
دبي ـ «البيان»