وجه المدعي العام الإيراني غلام حسين محسني ايجائي أمس تحذيرا إلى رئيس الوزراء الإيراني السابق مير حسين موسوي احد قادة المعارضة، والذي حاصره متظاهرون في مكتبه بأكاديمية الفنون الجميلة في طهران، فيما هددت السلطات باتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد المتظاهرين وذلك بعد اعتقال أكثر من 200 شخص خلال احتجاجات شارك فيها عشرات الآلاف من الطلاب في عدة جامعات في أكبر مسيرات مناهضة للحكومة منذ شهور.

وأكد المدعي العام خلال مؤتمر صحافي انه لن يكون هناك «تسامح» بعد اليوم مع رئيس الوزراء السابق وقادة آخرين في المعارضة يرفضون الإقرار بإعادة انتخاب احمدي نجاد في يونيو الفائت.

وقال إن «السلطات القضائية والشرطة التزمت حتى الآن ضبط النفس بهدف تحديد صفوف الأعداء في شكل واضح لمن يجهلون هذا الأمر. وأعلن انه لن يكون هناك تسامح اعتبارا من اليوم»، مؤكدا: «لن تتهاون» مع احتجاجات المعارضة التي تعتبر تهديدا للأمن القومي.

وتزامن هذا التحذير مع محاصرة موسوي صباح أمس في أكاديمية الفنون الجميلة في طهران التي يترأسها من جانب نحو 200 متظاهر أحاطوا بالمبنى من دون أن تتدخل الشرطة.

وأفادت شهادات متطابقة أن المتظاهرين، وبينهم 30 إلى 40 شخصا كانوا يستقلون دراجات نارية في ثياب مدنية، سدوا كل مداخل المبنى وسمحوا للموظفين بمغادرة المكان بدون موسوي. وغادر المتظاهرون بعيد الظهر الموقع ما مكن موسوي من مغادرة الأكاديمية بحسب موقع موسوي على شبكة الانترنت.