تظاهر المئات أمس في مقديشو منددين بالعنف الذي يمارسه مقاتلو حركة الشباب الإسلامية في تجمع غير مسبوق في العاصمة الصومالية حيث تدور حرب ضارية. وتجمع المتظاهرون صباحاً أمام فندق شامو حيث سقط الخميس عدد هام من الطلاب في التفجير الانتحاري. وردد المتظاهرون «فليسقط الشباب» و«كفا عنفاً» واتهموا الحركة الإسلامية بارتكاب «مجازر بحق الأبرياء».
في غضون ذلك قتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص أمس قرب العاصمة الصومالية مقديشو في هجوم شنّه مسلحو حركة الشباب على الشرطة.
وقال مسؤول محلي يدعى معلم إدريس عدن في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» إن «المقاتلين الشباب المدججين بالسلاح هاجموا البلدة لمنع إقامة الاحتفال بذكرى الشيخ حسن معلم». وأضاف المصدر ان «أنصار الشيخ حاولوا التصدي لهم وحصل تبادل لإطلاق النار ما أوقع خمسة قتلى».
وقالت الشرطة الصومالية أمس إن متمردي حركة الشباب أعدوا مهاجمين انتحاريين متخفين في ملابس ضابطين بالجيش والشرطة وإنهما سيستهدفان ميناءي مقديشو البحري والجوي.
