أطلقت وزارة شؤون الرئاسة دعوةً لطرح مبادرات ومشاريع تنفيذيه واقعيةألا لتلك الرؤى، وتعمل عليألا تعزيز قيم التلاحم بين كافة مكونات المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ووجهت الوزارة هذه الدعوة للوزارات والهيئات الحكومية وكافة قطاعات المجتمع ومنظماته الخاصة والأهلية، ومؤسسات التنشئة، والتثقيف والإعلام، وقادة الرأي انطلاقاً من الرؤى الحكيمة والأفكار السديدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» التي تضمنها خطاب سموه الأربعاء الماضي الثاني من ديسمبر الماضي، في العيد الوطني الثامن والثلاثين.
وفي بيان صادر امس من وزارة شؤون الرئاسة وصف سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة المرحلة المقبلة من عمر الدولة بأنها مرحلة عمل وإنجاز، تتطلب من جميع فئات المجتمع وقطاعاته مشاركةً واسعةً وفعالةً في تحمل المسؤولية، وترجمة رؤى صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله» إلى مشاريع وبرامج تعالج مواطن الخلل، وتعزز نقاط المنعة والقوة، بما يحفظ للوطن أمنه واستقراره، وللمجتمع تلاحمه وتماسكه، وللفرد كرامته وعزته.
وأكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان ان وزارة شؤون الرئاسة تسعى وبالتعاون مع الجهات الحكومية المختلفة إلى تجسيد رؤية صاحب السمو رئيس الدولة في توجه عام تقوده الحكومة بالشراكة مع القطاعين الأهلي والخاص لتعزيز التلاحم المجتمعي في الدولة وتشجيع كل مبادرة تسعى لتعزيز التلاحم المجتمعي، وتعميق مفهوم الأسرة، وإحياء قيم التكافل الاجتماعي، والشراكة المجتمعية، وتمكين المرأة، وحماية الطفل وكبار السن، وتعبئة الطاقات الوطنية الشابة، والمحافظة على التواصل بين الأجيال، وضبط مؤسسات التنشئة، والتثقيف والإعلام، وتقدير كل ما يؤدي إلى تعميق مبادئ الاعتدال، والوسطية، والسلم الاجتماعي، ومباركة كل فعل غايته إعادة تشغيل القدرات البشرية المعطلة، ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة. وشدد سمو الشيخ منصور على أن تعزيز التلاحم المجتمعي هو جزء أصيل في بناء منظومة القدرة الوطنية التي جعلها صاحب السمو رئيس الدولة، في خطابه، أولوية قصوى، ورهان وجودٍ، وشرط بقاءٍ، ومقصد قوةٍ، وضرورة أمن.
وفي تعليق له على ما ورد في خطاب صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله»، قال معالي أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة:« إن خطاب سيدي صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، هو برنامج عمل متكامل لتعميق التلاحم المجتمعي بين أبناء الوطن، ولاستحضار القيم النبيلة التي ورثناها عن الآباء والأجداد، ومن ثم توظيفها لتحسين مناعة المجتمع الإماراتي، إزاء كل ما من شأنه تشويه الصورة النقية لمجتمعنا القائم على التسامح والتعاضد والانفتاح. وقال ان الدعوة تعكس إيمان سموه «حفظه الله» وثقته بقدرة أبناء الإمارات على العطاء وهو دعوة للمواطنين مؤسسات وأفرادا لترجمة انتمائهم لوطنهم وولائهم لقيادتهم الرشيدة إلى مبادرات وبرامج عمل تعزز من تلاحمهم وتقوي من عزائمهم وتحافظ على ازدهار وطنهم».
ألامن جانبه، قال أحمد الحميري الأمين العام لوزارة شؤون الرئاسة: «إن كلمة سيدي صاحب رئيس الدولة «حفظه الله» جاءت على أعلى درجات الوضوح والشمول، مرتبةً الأولويات، ومحددةً الغايات، وهو أمر يستدعي من الجميع العمل لتحويل الرؤى والأفكار إلى برامج عمل واقعية يتشارك الجميع في تحمل مسؤوليتها، مشيراً إلى أن قيم التلاحم المجتمعي هي مرتكزات أساسية لتحصين المجتمع، وحمايته وتفعيل دوره».
أبوظبي ـ «البيان»