افتتح محمد سالم الظاهري مدير تعليمية أبوظبي صباح أمس فعاليات «ورش العمل التدريبية لرعاية الموهوبين ـ باستخدام نظام رينزولي العالمي» التي تنظمها مدرسة الغزالي النموذجية بالتنسيق مع مركز منارات للاستشارات التربوية على مدار ثلاثة أيام متتالية بهدف تنمية قدرات ومهارات المعلمين حول كيفية التعامل مع الطالب المبدع وتعريفهم بسبل توظيف نظام «رينزولي العالمي» التعليمي الالكتروني الذي اعتمدته المدرسة هذا العام للارتقاء بالخبرات التربوية التي تقدمها لطلابها المتميزين بحيث تعد أول مدرسة بالدولة تطبق هذا النظام.
حضر الافتتاح والدورة التعريفية أمس عدد من مدراء مدارس تعليمية أبوظبي ومدراء من دولة قطر الشقيقة بالإضافة إلى الموجهين والمعلمين المختصين في مجال رعاية الطلبة الموهوبين، واستضافة الدورة الدكتور تيسير صبحي رئيس المجلس العالمي للموهوبين والذي يتولي تنفيذ ورش العمل التدريبية.
وذكر محمد خلفان الزعابي مدير الغزالي النموذجية أن لدى المدرسة تجارب على مدى 6 سنوات في مجال الاهتمام بالطالب الموهوب تضمنت اجتهادات لوضع خطط حول رعاية هؤلاء الطلبة وحازت هذه البرامج على مراكز متقدمة في مسابقات إقليمية.
وقد كشفت هذه الجهود عن الحاجة لمزيد من التنمية والتطوير لمعارف ولي الأمر وللمعلمين من النواحي الفنية والمهنية في التعامل مع الموهوب، لهذا كان تواصلهم مع مركز منارات للاستشارات التربوية لاستقطاب خبراء في هذا المجال تستهدف المعلم بالدرجة الأولى لتطوير قدرته على كشف الطالب الموهوب وتطوير أدائه والاستفادة من نظام رينزولي الذي اعتمدته المدرسة هذا العام كأحد الأنظمة العالمية التعليمية لدعم قدرات الطالب الموهوب.
وأشار الزعابي إلى ضرورة الاهتمام بالطالب الموهوب وتقدير تلك الاختلافات والتنوع بين قدرات الطلبة وألا نتعامل معهم كنموذج واحد ، ولابد من إستراتيجية مركزية على مستوى مجلس التعليم أو وزارة التربية تتضمن قوانين ولوائح حول سبل رعاية الموهوب وتوفير الدعم المادي لتحقيق ذلك.
من جانبه ذكر الدكتور تيسير صبحي رئيس المجلس العالمي للموهوبين أنه يشارك في هذه الفعالية باسم المركز الدولي لتطوير التعليم الذي أسسه ومختصين في مجال التعليم وله ثلاثة فروع في كل من ألمانيا وفرنسا والسويد، وأوضح أن الدورة التي يقدمها تهدف لمساعدة مدرسة الغزالي كأول مدرسة في الإمارات تعتمد نظام «رينزولي التعليمي» الالكتروني الذي تم تطويره استنادا إلى الأدب التربوي والتراث العريق للعالم البارز «رينزولي».
ويعتمد النظام على تدعيم ومساعدة المدرسة والنظام التربوي فيها وتوفير برامج اثرائية رفيعة المستوى ترتقي بالخبرات التربوية التي تقدمها المدرسة لطلابها، وهو يخدم مختلف المراحل العمرية في أربعة مجالات أساسية وهي العلوم والرياضيات واللغات والاجتماعيات، كما يقدم خبرات تعليمية تخدم الطلبة ذوي التحصيل المتدني والمتوسط والطلبة الموهوبين.
أبوظبي ـ لبنى أنور