تنفذ مبادرة «زايد العطاء» العديد من برامجها الإنسانية والصحية لمساعدة المرضى المعوزين وغير القادرين على تدبير نفقات العلاج حتى أصبحت خلال ست سنوات محط أنظار آلاف المرضى في العديد من دول العالم .. فيما يشارك في تنفيذها كبار الأطباء العالميين المتخصصين في مختلف فروع الطب .

وجاءت «مبادرة زايد العطاء» التي تأسست خلال عام 2003 انسجاما مع الروح الإنسانية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله الذي غرس في نفوس أبناء الدولة حب العطاء بلا حدود فيما غدت دولة الإمارات من أوائل الدول عالميا في تنفيذ البرامج الإنسانية والإغاثية والخيرية.

كما جاءت امتدادا لجسور الخير والعطاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وترجمة حقيقية لرؤية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بترسيخ ثقافة العطاء والعمل التطوعي ..

فيما استطاعت خلال مسيرتها أن تحقق إنجازات عديدة محليا وعالميا بمتابعة ورعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر.

وحرص سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على توفير إمكانات النجاح للمبادرة التي قدمت نموذجا يفتخر به في مجالات العطاء الإنساني الدولي والتي استفاد من برامجها العلاجية والجراحية والتدريبية والتعليمية والوقائية مئات الآلاف من المرضى في مختلف أنحاء العالم .

وساهمت مبادرة زايد العطاء في مساعدة الملايين من المرضى من خلال قوافل زايد العطاء ومشاريع بناء المسشفيات والمراكز الصحية والمجتمعية التي تحمل اسم المغفور له الشيخ زايد حكيم العرب في مختلف دول العالم .

وأكد الدكتور عادل الشامري رئيس مبادرة زايد العطاء في تصريح له بمناسبة اليوم الوطني الثامن والثلاثين للدولة .. إن المبادرة استطاعت خلال مسيرتها أن تستقطب حوالي«30» ألف متطوع لتوصيل رسالتها الإنسانية إلى مائة مليون عربي وأفريقي في إطار تطوعي ومظلة إنسانية فضلا عن مشاركتهم في تنفيذ برامجها المختلفة .

وأشار إلى أن المستشفى الإماراتي العالمي المتنقل حقق نجاحا متميزا في محطته الأولى في جنوب السودان خلال حوالي ثلاثة أشهر في تقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية والتثقيفية للمرضى المعوزين في جنوب السودان ..

فيما نجح في علاج حوالي ستة آلاف و «500» مريض محتاج حيث قدم خدمات تخصصية مجانية بإشراف فريق عمل من أبرز مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة وغير الربحية في نموذج متميز للشراكة الإجتماعية والإنسانية ..

مشيرا إلى أن المستشفى يضم 25 سريرا ووحدات للجراحة التخصصية ومعدات تعقيم وأدوات طبية ووحدات رعاية مكثفة إضافة إلى قسم للرعاية الدنيا وصيدلية ومختبر وقسم أشعة بجانب قسم صيانة ووحدة توليد الطاقة وإمدادات طبية ذات أجل محدد.

(وام)