سابق رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض أمس الزمن، وكثف من تحركاته، في إطار حشد الدعم للاقتراح السويدي الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، والذي سيبحثه اليوم وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل .

واجتمع فياض أمس مع القناصل الأوروبيين داخل مكتبه في مدينة رام الله. وأشارت مصادر إعلامية إلى أن فياض طلب من الدبلوماسيين الأوروبيين تأييد بلدانهم للاقتراح السويدي. وبالتزامن مع تحركات فياض، حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بدوره إحباط مسعى ستوكهولم، وأجرى اتصالاتٍ هاتفية مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس وزراء إسبانيا خوسيه لويس ثاباتيرو، طالباً منهما معارضة الورقة السويدية.

وفي وقتٍ لاحق، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني إن «معلومات شبه رسمية وصلت للسلطة الفلسطينية تفيد بنجاح الحملة الإسرائيلية من أجل إدخال تغييرات جوهرية على المشروع السويدي».

على صعيد آخر، قال نتانياهو خلال اجتماع وزراء حزب «ليكود» الذي سبق اجتماع الحكومة الإسرائيلية الأسبوعي إن «أعمال البناء في مستوطنات الضفة الغربية ستستأنف بعد انتهاء فترة تعليق البناء لعشرة شهور، حتى لو قرر الفلسطينيون استئناف المفاوضات».

في موازاة ذلك، عاث المستوطنون فساداً في الضفة الغربية، وأعلنت مصادر فلسطينية أن المستوطنين اليهود أحرقوا مخزنين وسيارتين وجراراً زراعياً تابعة لعائلة فلسطينية في قرية عينابوس قرب مدينة نابلس، كما أعدموا أشجار زيتون في قرية أم سلمونة قرب بيت لحم.

القدس المحتلة ـ محمد إبراهيم والوكالات - التفاصيل في عالم واحد