تجاوزت أسواق الأسهم المحلية القلق غير المبرر الذي أصاب بعض المستثمرين في جلستي التداول السابقتين، وعادت لتكتسي باللون الأخضر. وانعكس ذلك في استرداد القيمة السوقية نحو 11 مليار درهم في جلسة الأمس، لترتفع من جديد فوق مستوى 403 مليارات درهم.

جاء التحسن بعد دخول سيولة دفعت أحجام التداولات فوق 1. 1 مليار درهم، وهو المستوى الذي لم تكن بلغته قبل تراجعاتها الأخيرة. وارتفع المؤشر العام لسوق دبي المالي بنسبة 18. 1% بالغاً مستوى 1853 نقطة وسط زيادة في حجم السيولة المتداولة، فيما صعد المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية إلى مستوى 2673 نقطة وبنسبة 89. 3%.

ودعمت أسهم العقار والبنوك والاتصالات أداء السوقين، حيث ارتفع سهم «إعمار» إلى 50. 3 دراهم و«الدار» إلى 55. 4 دراهم، و«صروح» 64. 2 درهم. واستطاعت بعض الأسهم بلوغ الحد الأعلى المسموح به يومياً، ومن ضمنها سهم مصرف أبوظبي الإسلامي الذي بلغ 97. 2 درهم.

وعادت السيولة إلى السوق بعد اتضاح الرؤية، خاصة في أعقاب تصريحات لعدد من المسؤولين أكدت على قوة الاقتصاد، ما شجع المستثمرين على العودة إلى قاعات التداول وتنفيذ طلبات شراء بأحجام جيدة غابت عن الشاشة في الأيام الماضية، فيما أعرب محللون عن اعتقادهم بأن الأسواق ستشهد تحسناً أكبر في المرحلة المقبلة مع تقلص حالة الضبابية التي سيطرت على توجهاتها أخيراً.

التفاصيل في الإقتصادي