تتحول مدينة هامبورغ الساحلية في شمال ألمانيا تدريجياً، إلى أكثر المدن اخضراراً في أوروبا. ويقول خبراء إن منطقة (هافين سيتي) في هامبورغ، التي ستوفر المسكن لحوالي 12 ألف شخص وفرص عمل لحوالي 40 ألف آخرين، تعد أكثر المشاريع الطموحة في المناطق الحضرية في أوروبا، سوف تضم عدداً كبيراً من المراكز الثقافية والترفيهية والمجمعات السكنية والشركات، وستشيد وفق المعايير البيئية العالمية وتكون صديقة للبيئة.
وستتم تلبية الطلبات المتزايدة على الطاقة فيها من مصادر منخفضة الكربون. وصمم مباني المدينة كبار المهندسين المعماريين في العالم، ممن يتمتعون بقدر كبير من الكفاءة في استخدام الطاقة، كما ستكون هناك مساحات مفتوحة وواسعة لتشجيع الناس على المشي أو ركوب الدراجات الهوائية من أجل التنزه.
ولن تكون منطقة (هافين سيني) منطقة خضراء، فحسب بل مكاناً للترفيه والمتعة ومركزاً مستقبلياً لقاعة موسيقية على شكل موجة بحرية هائلة، وستضم الكثير من المطاعم، ويتوقع أن يزورها حوالي 80 ألفاً كل يوم. وتقدر تكاليف (هافين سيتي)، التي ستكون الأكثر اخضراراً في هامبورغ بحوالي 10 مليارات دولار أميركي، ولكنها لن تكون المشروع الوحيد في المدينة.
(يو بي آي)