تشهد إمارة أبوظبي حراكا ثقافيا وفنيا متميزا بفضل جهود هيئة أبوظبي للثقافة والتراث لتعزيز مكانة الإمارة على خارطة الثقافة العالمية وصولا لجعلها مركزا لأبرز الفعاليات والأنشطة الثقافية والفنية ووجهة للفنانين والمبدعين من مختلف أنحاء العالم فيما تسعى الهيئة إلى تنفيذ خطتها الإستراتيجية 2008 -2012 بخطى متسارعة مع الترويج للثقافة والهوية الوطنية كمصدر فخر واعتزاز للجميع.

وقال الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث إن الهيئة تسعى منذ تأسيسها إلى تطوير إستراتيجية طموحة لترويج ودعم الثقافة والفنون واستثمرت الكثير لتحقيق مبادراتها المتعددة. وأضاف «أن الفنون تعتبر جزءا لا يتجزأ من ثقافة إمارة أبوظبي حيث تسهم هذه الفنون في تراثنا مخلفة وراءها مجموعة كبيرة من اللوحات والتصميمات والأعمال الفنية التي ينتجها المجتمع المحلي .. لذا فقد وجب علينا أن نلتزم بدعم الوصول إلى هذه الفنون وتشجيعها وتقديم الأعمال الفنية الجديدة التي ينتجها الموهوبون ومؤسسات الفنون في إمارة أبوظبي».

وأشار إلى أن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تهدف إلى رعاية النشاط الفكري والأدبي والفني والحفاظ على التراث الثقافي وحمايته وإدارته والترويج له خارجيا.. وذلك من خلال القيام بوضع السياسات والخطط وتطوير المشاريع القائمة إلى جانب دورها الهام والأساسي في تنظيم العمل الأثري والإشراف المباشر على عمليات التنقيب من خلال خبراء مؤهلين ومرخصين من قبل الهيئة.

من جانبه قال محمد خلف المزورعي مدير عام هيئة ابوظبي للثقافة والتراث إن الهيئة نجحت منذ تأسيسها ولدرجة كبيرة في نقش موقعها على خارطة الفن والثقافة العالمية وذلك بفضل الدعم الكبير والمتواصل من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة فها هي رؤية سموه لأبوظبي كملتقى ثقافي عالمي تتحول إلى حقيقة.

وأوضح المزروعي أنه من خلال استراتيجية الحفاظ على التراث الثقافي لإمارة أبوظبي فقد قطعنا شوطا كبيرا نحو جعل الثقافة والفن جزءا من الحياة اليومية لأبوظبي وجزءا من هويتها وساهمنا في تعزيز مشاعر الفخر في نفوس المواطنين والمقيمين بتراثهم ومنجزاتهم وتطورهم الاجتماعي والاقتصادي. وتتولى هيئة أبوظبي للثقافة والتراث مهمة الإدارة والتطوير الشامل للثقافة والتراث في إمارة أبوظبي .

(وام)