انتظمت حركة العمل في وزارة العمل مع بدء دوام امس الاحد وبعد العودة من اجازة « العيدين» عيد الاضحى المبارك واليوم الوطني الثامن والثلاثين والتي بدأت مع وقفة العيد يوم 26 نوفمبر الماضي وان لم تختلف الحركة كثيرا عما كانت عليه قبل الاجازة حيث لم تشهد اعداد المراجعين اختلافا كبيرا حيث كان الاقبال طبيعي ولم تشهد صالات الوزارة حالات ازدحام وتكدس للمراجعين.
وارجعت مصادر الوزارة هذا الوضع الجديد الذي اصبح سمة العمل في الوزارة الى انتقال الية واجراءات العمل وبشكل شبه كامل الى المنظومة الالكترونية حيث تتلقى الوزارة حاليا جميع المعاملات ويتم انجازها الكترونيا فيما عدا تصاريح العمل الفردية التي تدرس الوزارة قبولها الكترونيا ايضا في الفترة المقبلة الامر الذي لا يتطلب ضرورة حضور وتواجد المرجعين والمتعاملين مع الوزارة في مبنى الوزارة والوقوف امام الكاونترات في الادارات المختلفة وهذا يعد احد اهم التطورات الحضارية والاستراتيجية التي حققتها الوزارة في الاونة الاخيرة.
وشهد دوام موظفي الوزارة التزاما كبيرا من جانب جميع الموظفين الذين باشروا عملهم مع بداية الدوام والذين حرصوا على الحضور في مواعيد الدوام الرسمية في الدوام الصباحي او في فترة الدوام المسائي ولم يتخلف سوى الموظفين الحاصلين على على اجازات اعتيادية او لاداء فريضة الحج. وكان الاقبال عاديا في ادارة تراخيص العمل و لم يختلف كثيرا عن قبل العيد نظرا لان الشركات يمكنها تقديم المعاملات والطلبات عن طريق الانترنت من مقارها ومن محال الطباعة او مكاتب البريد المنتشرة في الدولة التي ظل بعضها يعمل خلال اجازة العيد بالاضافة الى ان العمل في الفترة المسائية ادى الى تقليل توافد المراجعين على الوزارة في الفترة الصباحية .
فيما شهدت ادارة علاقات العمل زيادة ملحوظة في اعداد المراجعين من العمال واصحاب العمل لتقديم الشكاوى العمالية وبلاغات الهروب حيث حضر العديد من العمال وتقدموا بشكاوى بشأن تأخر حصولهم على رواتبهم ومستحقاتهم لدى الشركات نظرا لعدم امكانية تقديم الشكاوى الكترونيا عبر الانترنت كما هو الحال في طلبات تصاريح وبطاقات العمل .
وكانت الوزارة قررت قبل الاجازة وكعادتها في الاجازات الرسمية والمناسبات اعفاء الشركات من رسوم تاخير انجاز المعاملات الخاصة بالوزارة بجميع انواعها «الغرامات» التي استحقت خلال اجازة عيد الاضحى واليوم الوطني فيما سيتم تحصيل الغرامات التي استحقت على الشركات قبل حلول الاجازتين .
ابوظبي - ممدوح عبد الحميد