أدخلت جامعة الشارقة نظماً إدارية واتجاهات حديثة لتطوير قواعد وهيكلية البحث العلمي لديها تأخذ في حسابها اتفاقيات التعاون العلمي الدولية الواقعية والعملية مع عدد كبير من أعرق الجامعات ومعاهد ومراكز البحث العلمي العالمية.

أعلن ذلك الأستاذ الدكتور مهندس سامي محمود مدير جامعة الشارقة في ندوة علمية لأعضاء الهيئة التدريسية أكد فيها أن هذه النظم والاتجاهات الحديثة تعمل على ترسيخ رسالة جامعة الشارقة وفق رؤى صاحب السمو حاكم الشارقة والرئيس الأعلى للجامعة، مؤكدا بأنه بات علينا أن نتفرد بهوية تميز جامعتنا بطابع علمي مستقل ومحدد، يركز على القضايا والمواضيع التي تعود بالنفع على الدولة والمنطقة والعالم.

وقال إن من أساسيات هذا التوجه إشراك طلبة الدراسات العليا في برامج الجامعة الأكاديمية المختلفة، وتفعيل البحث العلمي لدى طاقم ضخم من أعضاء الهيئة التدريسية الذين يعملون في نحو ستين تخصصا تطرحها 13 كلية هي كليات جامعة الشارقة، وبنية تحتية للبحث العلمي قل نظيرها في كثير من الجامعات.

وأكد أن ضرورة بنائنا لهذه النهضة البحثية تنبع من سعينا لإحداث تواجد كبير في عالم المعرفة، موضحا بأنه كما تشتهر العديد من الجامعات في العالم بتميزها في مجالات معينة من البحوث، فإننا في جامعة الشارقة نتجه إلى تحقيق هذا التميز، الفردي والجماعي.

وأكد مدير الجامعة خلال الندوة التي أدارها الأستاذ الدكتور عدنان العتوم عميد كلية الدراسات العليا والبحث العلمي، بأن البحث العلمي ليس ترفا أو أمرا كماليا بل هو حتمي وضروري جدا لتطور أي مجتمع ونمائه خاصة لدى تلك المجتمعات التي تمتلك الإرادة الوطنية في تعزيز تطلعاتها الطموحة بمستقبل أكثر إشراقا، مشيرا إلى أن الأبحاث العلمية الجامعية ضرورية لمنح الحيوية والطاقة إلى الحياة الفكرية، ولدعم وتحفيز التعليم والتعلم، وترسيخ دعائم السمعة الطيبة ونيل الاحترام.

وعدد الدكتور محمود المجالات التي تجعل من الجامعة جامعة بحثية فقال ان من بينها: الأنشطة والمشاريع البحثية الواسعة، البنية البحثية التحتية، موازنة أعضاء هيئة التدريس من الباحثين بين البحث والتدريس، التمويل الواضح للبحوث، المجالات البحثية المتنوعة، فضلا عن الثقافة والنهج المؤسسي الذي يقدر التميز في البحوث والابتكارات والإنتاجية البحثية الأساسية مثل: (الأعمال المنشورة، براءات الاختراع) وغير ذلك مما يندرج تحت الملكية الفكرية.

الشارقة- «البيان»